تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري

April 18, 2025
مرض

تعرّف على هذه الحالة المَرَضية الخطيرة التي تتسبب في ضعف الجزء العلوي من الشريان الرئيسي للجسم، وقد تؤدي إلى تمزقه.

نظرة عامة

تمدد الشريان الأورطي الصدري هو منطقة ضعيفة في الشريان الرئيسي للجسم في الصدر. يسمى الشريان الرئيسي في الجسم الشريان الأورطي. يمكن أن يتوسع الشريان الأورطي نتيجة ضعف في جداره، وعندما يزداد هذا التوسع، تُعرف هذه الحالة باسم تمدد الأوعية الدموية. قد يحدث تمدد الأوعية الدموية في أي موضع من الشريان الأورطي الصَدري، بما في ذلك المنطقة القريبة من القلب.

يُطلق على تمدد الشريان الأورطي الصدري أيضًا اسم التمدد الوعائي الصَدري. وفي الحالات التي يتشكل فيها تمدد الأوعية الدموية في المنطقة الواصلة بين الجزأين العلوي والسفلي من الشريان الأورطي، يُطلق عليه تمدد الأوعية الدموية الصَدري البطني.

تجدر الإشارة إلى أن حالات تمدد الشريان الأورطي الصَدري أقل شيوعًا مقارنة بنظيرتها في الجزء السفلي من الشريان الأورطي، والتي تُعرف بتمدد الشريان الأورطي البطني.

يختلف نهج العلاج المتبع لحالات تمدد الشريان الأورطي الصدري تبعًا للسبب الكامن وراء التمدد وحجمه ومعدل نموه. وقد يتفاوت بين المتابعة الدورية من خلال الفحوصات المنتظمة وصولاً إلى الجراحة الطارئة. يُعد حدوث تمزق أو تسلّخ في منطقة تمدد الشريان الأورطي الصدري حالةً طبية طارئة قد تكون مميتة.

الأعراض

يزداد تمدد الشريان الأورطي الصدري ببطء غالبًا. ولا تظهر أعراض عادةً. ما يجعل من الصعب اكتشافه. وكثير من حالاته يبدأ صغيرًا ويظل كذلك. ويمكن أن يكبر حجمه في حالات أخرى بمرور الوقت. يصعب التنبؤ بسرعة تمدد الشريان الأورطي الصدري.

مع تزايُد تمدد الشريان الأورطي الصدري، قد تشمل الأعراض ما يلي:

  • ألم الظهر.
  • السعال.
  • ضعف الصوت وخشونته.
  • ضيق في التنفس
  • الإيلام عند اللمس أو ألم في الصدر.

تشمل الأعراض التي تشير إلى حدوث تمزق أو تسلخ في منطقة تمدد الشريان الأورطي الصدري ما يلي:

  • ألم حاد ومفاجئ في الجزء العلوي من الظهر يمتد إلى أسفل الجسم.
  • ألم في الصدر أو الفك أو العنق أو الذراعين.
  • صعوبة في التنفس.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • فقدان الوعي.
  • ضيق في التنفس
  • صعوبة في البلع.

بعض حالات تمدد الأوعية الدموية قد لا يحدث فيها تمزق أو تسلخ أبدًا.

متى تزور الطبيب؟

لا تظهر أي أعراض على معظم المصابين بتمدد الشريان الأورطي الصدري إلى أن يحدث تسلخ أو تمزّق في الشريان الأورطي. وتسلخ الأورطي أو تمزق تمدد الأوعية الدموية من الحالات الطبية الطارئة. اتصل بالرقم 911 أو رقم الطوارئ في بلدك للحصول على المساعدة العاجلة.

الأسباب

قد تشمل أسباب تمدد الشريان الأورطي الصدري:

  • تصلب الشرايين. يُسبب تراكم الدهون والكوليسترول ومواد أخرى داخل جدران الشرايين وعليها تصلب الشرايين. قد تصبح جدران الشرايين ضعيفة بمرور الوقت. يزيد ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، خاصة عند كبار السن.
  • الحالات الوراثية. غالبًا يحدث تمدد الأوعية الدموية الأورطي لدى الأشخاص الأصغر سنًا بسبب وجود تغيرات في الجينات. يمكن لحالة وراثية تسمى متلازمة مارفان أن تضعف جدار الشريان الأورطي.

    إذا كنت مُصابًا بمتلازمة مارفان أو أي أمراض أخرى ذات صلة بها مثل متلازمة لويز-ديتز أو متلازمة إيلر-دانلوس الوعائية، فقط يزداد احتمال تعرضك للإصابة بتمدد الشريان الأورطي الصدري. وتزيد هذه الحالات المرَضية أيضًا من احتمال إصابتك بتمزق الأورطي أو تسلّخ الأورطي.

  • التهاب الأوعية الدموية. هناك ارتباط بين تمدد الشريان الأورطي الصدري وبين الحالات المرَضية التي تُسبب تهيُّج الأوعية الدموية وتورّمها، مثل التهاب تاكاياسو الشرياني والتهاب الشرايين عملاق الخلايا.
  • الصمام الأورطي ثنائي الشُّرَف. في الحالات الطبيعية، يتكوّن الصمام الواقع بين غرفة القلب اليسرى السفلية والشريان الأورطي من ثلاث سدائل. بينما يتكوّن الصمام ثنائي الشُّرَف من سديلتين فقط. الأشخاص الذين يولدون بصمام أورطي ثنائي الشُّرَف أكثر عرضة للإصابة بتمدد الأوعية الدموية الصدري.
  • العَدوى غير المعالَجة. من المحتمل الإصابة بتمدد الشريان الأورطي الصدري إذا كنت مصابًا بعَدوى غير معالَجة، مثل داء الزُهري أو السَلْمونيلَة، رغم أن هذا سبب نادر.
  • الإصابة الرضحية. يُصاب بعض الأشخاص الذين تعرضوا لإصابة رضحية نتيجة السقوط أو حوادث السيارات بتمدد الشريان الأورطي الصدري. ولكن هذا نادر الحدوث.

عوامل الخطورة

تشمل العوامل التي تشكّل مصدر خطورة للإصابة بتمدد الأوعية الدموية الأورطي الصدري:

  • العُمر. يزيد التقدم في السن من خطر الإصابة بتمدد الأوعية الدموية الأورطي الصدري. وتكثُر الإصابة بهذا المرض لدى الأشخاص الذين تبلُغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر.
  • تعاطي التبغ. يسبب التدخين وتعاطي التبغ زيادة كبيرة في احتمالات الإصابة بتمدد الأوعية الدموية الأورطي الصدري.
  • ارتفاع ضغط الدم. يسبب ارتفاع ضغط الدم أضرارًا للأوعية الدموية في الجسم، وهو ما يزيد من خطر الإصابة بتمدد الأوعية الدموية.
  • تراكُم اللويحات في الشرايين. يلحق تراكم الدهون وغيرها من المواد في الدم أضرارًا ببطانة أحد الأوعية الدموية، ما يزيد من خطر الإصابة بتمدد الأوعية الدموية. ويزداد شيوع هذا المرض بين كبار السن.
  • التاريخ العائلي المَرَضي. يزداد خطر الإصابة بتمدد الأوعية الدموية الأورطية وتمزّقها في حال وجود أحد الوالدين أو أخ أو أخت أو ابن مصاب بهذا المرض. قد تحدث الإصابة بتمدد الأوعية الدموية في سن أصغر.
  • الحالات الوراثية. إذا كنت مُصابًا بمتلازمة مارفان أو أي أمراض أخرى ذات صلة بها مثل متلازمة لويز-ديتز أو متلازمة إيلر-دانلوس الوعائية، يزداد احتمال تعرضك للإصابة بتمدد الأوعية الدموية الأورطي الصدري. وتزداد أيضًا احتمالات الإصابة بتسلخ أو تمزق في الشريان الأورطي أو غيره من الأوعية الدموية.
  • الصمام الأورطي ثنائي الشُرف. يؤدي وجود شرفتين بدلاً من ثلاث في الصمام الأورطي إلى زيادة احتمال الإصابة بتمدد الأوعية الدموية الأورطي الصدري.

المضاعفات

يمكن أن تشمل المضاعفات المحتملة لتمدد الشريان الأورطي الصدري:

  • تمزق في جدار الشريان الأورطي، وتسمى هذه الحالة بتسلّخ الأورطي. تؤدي هذه الحالة المرَضية المهددة للحياة إلى حدوث نزف داخل جدار الشريان الأورطي وبطوله. وتستدعي هذه الحالة العلاج الطارئ، وإلا فقد تؤدي إلى الوفاة.
  • تمزق الشريان الرئيسي للجسم، أو ما يُعرف بتمزق الأورطي. إذا سبب تمزق الأورطي حدوث نزف خارجه، فيُطلق على هذه الحالة المرَضية تمزق الأورطي. وهذه أيضًا حالة مرَضية مهددة للحياة وتحتاج إلى العلاج على الفور. وبوجه عام، كلما ازداد حجم تمدد الأوعية الدموية، ازداد خطر التمزق.
  • الجلطات الدموية. قد تظهر جلطات دموية صغيرة في منطقة تمدد الأوعية الدموية الأورطي. إذا تحررت جلطة دموية من الجدار الداخلي لتمدد الأوعية الدموية، فيمكن أن تسد أحد الأوعية الدموية في مكان آخر من الجسم. ويمكن أن يُسبب ذلك مضاعفات خطيرة.
  • السكتة الدماغية. تشمل مؤشرات السكتة الدماغية وأعراضها ضعف جانب من الجسم أو عدم القدرة على تحريكه، وقد تؤدي إلى صعوبة التحدث.

الوقاية

للوقاية من تمدد الأوعية الدموية، يُنصح باتباع أسلوب حياة يعزز صحة الأوعية الدموية ويحافظ على سلامتها قدر المستطاع. جرِّب هذه النصائح المتعلقة بنمط الحياة الصحي.

  • امتنع عن التدخين أو تعاطي التبغ.
  • حافظ على مستوى ضغط الدم والكوليسترول ضمن المعدلات الطبيعية.
  • حافظ على وزن صحي وابْقَ نشطًا.
  • تناوَل أطعمة مغذية.

الفحص

يُقصد بالفحص إجراء اختبارات تصويرية منتظمة، خاصةً مخطط صدى القلب، للكشف عن تمدد الأوعية الدموية.

قد يوصي الطبيب بإجراء الفحص للتأكد من الإصابة بتمدد الأوعية الدموية الصَدري في الحالات التالية:

  • وجود تاريخ مَرَضي عائلي لإصابة أحد الوالدين أو الأشقاء أو الأبناء بحالة وراثية مرتبطة بتمدد الشريان الأورطي الصدري، مثل متلازمة مارفان.
  • وجود سيرة مرَضية عائلية للإصابة بحالات تمدد الأوعية الدموية الأورطي لدى النساء الراغبات في الحمل.

في حال أشارت نتائج الاختبار المسحي إلى زيادة غير طبيعية في حجم الشريان الأورطي أو تمدد الأوعية الدموية، يوصي الطبيب عادةً بتكرار الاختبار خلال 6 أشهر إلى 12 شهرًا لمراقبة أي تغييرات محتملة.

التشخيص

في الغالب لا تظهر أي أعراض لتمدد الشريان الأورطي الصدري. لذلك قد يكون من الصعب تشخيصه. وكثيرًا ما تُكتشف أعراض تمدد الأوعية الدموية الأورطي الصدري عند إجراء فحص تصويري لسبب آخر.

إذا كنت مصابًا بتمدد الشريان الأورطي الصدري، فقد يسألك اختصاصي الرعاية الصحية عن السيرة المرَضية لعائلتك. فبعض حالات تمدد الأوعية الدموية تسري بين أجيال العائلات.

الاختبارات

وتُجرى بعض الاختبارات لتشخيص تمدد الشريان الأورطي الصدري أو فحصه. قد تشمل الاختبارات ما يلي:

  • مخطط صدى القلب. تُظهر الموجات الصوتية شكل تدفق الدم عبر القلب والأوعية الدموية ومنها الشريان الأورطي. ويمكن استخدام هذا الاختبار لتشخيص الإصابة بتمدد الشريان الأورطي الصدري أو لمتابعته. يُجرى مخطط صدى القلب القياسي لفحص الشريان الأورطي من خارج الجسم. وإذا لم تتوفر تفاصيل كافية، فقد يُجرى مخطط صدى القلب عبر المريء. يفحص هذا النوع من الاختبارات الشريان الأورطي من داخل الجسم.
  • التصوير المقطعي المحوسب. تُنتج الأشعة السينية صورًا مقطعية للجسم، بما في ذلك الشريان الأورطي. ويمكن لهذا الاختبار أن يُظهر حجم تمدد الأوعية الدموية وشكله.
  • تصوير القلب بالرنين المغناطيسي. يكوِّن المجال المغناطيسي والموجات الراديوية صورًا للقلب والشريان الأورطي. ويمكن أن يساعد تصوير القلب بالرنين المغناطيسي على تشخيص تمدد الأوعية الدموية وتحديد حجمه وموقعه. لا يَستخدم هذا الاختبار الإشعاع. وقد يكون خيارًا بديلاً للتصوير المقطعي المحوسب لمن يحتاجون إلى إجراء اختبارات تصويرية متكررة.

المعالجة

يهدف علاج تمدد الشريان الأورطي الصدري إلى:

  • إيقاف التمدد عن النمو.
  • منع تمزّق الأورطي.

يعتمد العلاج على حجم تمدد الأوعية الدموية وسرعة نموه.

قد يشمل علاج تمدد الشريان الأورطي الصدري ما يلي:

  • الفحوصات الصحية المنتظمة التي تُسمى أحيانًا الانتظار اليقظ.
  • الأدوية.
  • الجراحة.

الفحوصات الصحية الدورية المنتظمة

قد لا تحتاج حالات تمدد الأوعية الدموية الصغيرة في الصدر إلا إلى الأدوية والخضوع لفحوص تصويرية بانتظام لمتابعة حالة تمدد الأوعية الدموية.

ستخضع عادةً لفحوصات مخطط صدى القلب أو التصوير المقطعي المحوسب أو تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي بعد ستة أشهر على الأقل من تشخيص إصابتك بتمدد الأوعية الدموية. ويعتمد عدد مرات حاجتك إلى إجراء هذه الاختبارات على سبب تمدد الأوعية الدموية وحجمه وسرعة نموه.

الأدوية

يمكن أن تساعد الأدوية على علاج ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والحالات المرَضية الأخرى المرتبطة بتمدد الأوعية الدموية.

  • حاصرات مستقبلات بيتا. تعمل هذه الأدوية على إبطاء سرعة نبض القلب وخفض ضغط الدم. ويمكنها أن تقلل سرعة تمدد الشريان الأورطي لدى المصابين بمتلازمة مارفان.
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2. يمكن استخدام هذه الأدوية إذا تعذر تناول حاصرات مستقبلات بيتا أو إذا لم تخفض ضغط الدم بشكل كافٍ. تُوصف هذه الأدوية عادةً للمصابين بمتلازمة لويز-ديتز، حتى وإن لم يكونوا مصابين بارتفاع ضغط الدم. ومن أمثلة حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 لوسارتان (Cozaar) وفالسارتان (Diovan) وأولميسارتان (Benicar).
  • الأدوية الخافِضة للكوليسترول. تساعد هذه الأدوية على خفض مستوى الكوليسترول. ويمكن أن تساعد على تقليل خطر الانسدادات في الشرايين وتقليل مضاعفات تمدد الأوعية الدموية. ومن أمثلة الأدوية الخافِضة للكوليسترول أتورفاستاتين (Lipitor) ولوفاستاتين (Altoprev) وسيمفاستاتين (Zocor و FloLipid) وغيرها.

الجراحة أو الإجراءات الطبية الأخرى

يُوصى عمومًا بالجراحة في حالات تمدد الشريان الأورطي الصدري التي يصل حجمها إلى 1.9 بوصة و 2.4 بوصة (بين 5 و 6 سنتيمترات تقريبًا) أو أكثر. وقد يُوصى بإجراء جراحة لتمدد الأوعية الدموية الأصغر حجمًا إذا كانت لديك سيرة مرضية عائلية من الإصابة بتسلّخ الأورطي أو حالة مرتبطة بتمدد الأوعية الدموية الأورطي، مثل متلازمة مارفان.

ويعتمد نوع الجراحة على العوامل التالية:

  • سبب تمدد الأوعية الدموية.
  • الحالة الصحية العامة.
  • موقع تمدد الأوعية الدموية.

تشمل أنواع الجراحات والإجراءات الطبية لعلاج حالات تمدد الشريان الأورطي الصدري:

  • الجراحة المفتوحة. يخضع معظم المصابين بتمدد الشريان الأورطي الصدري لهذه الجراحة الكبيرة. يستأصل الجرَّاح جزءًا من الشريان الأورطي المتضرر نتيجة تمدد الأوعية الدموية، ويستبدله بأنبوب يسمى طُعمًا، والذي يُخاط مكانه.
  • جراحة جذر الشريان الأورطي. تُجرى هذه الجراحة للوقاية من تمزّق الأوعية الدموية الأورطية المتمددة. يستأصل الجرَّاح جزءًا من الشريان الأورطي وأحيانًا من الصمام الأورطي. ويُوضَع طُعم مكان الجزء المُستأصَل من الشريان الأورطي. ويمكن وضع صمام ميكانيكي أو بيولوجي محل الصمام الأورطي. في حال عدم استئصال الصمام، يطلق على هذه الجراحة ترميم جذر الشريان الأورطي مع استبقاء الصمام.
  • ترميم تمدد الأوعية الدموية الأورطي داخل الأوعية (EVAR). يمثل هذا العلاج خيارًا أقل توغلاً من الجراحة المفتوحة التقليدية. تتميز هذه التقنية باستخدام شقوق جراحية صغيرة، ما يسمح بالتعافي خلال فترة أقصر. يُدخل الطبيب أنبوبًا رفيعًا مرنًا في أحد الأوعية الدموية -يكون في الأُربية عادةً- ويوجِّهه إلى الشريان الأورطي. ثم يمرر طُعمًا عبر أنبوب القسطرة ليثبته في موضع تمدد الأوعية الدموية باستخدام خطافات أو دبابيس صغيرة. يعمل هذا الطُعم على تقوية الجزء الضعيف من الشريان الأورطي.

    ترميم الأوعية الدموية الأورطي داخل الأوعية ليس من الإجراءات المناسبة للجميع. استشر الطبيب عن مدى ملاءمة هذا الإجراء لحالتك. بعد إجراء ترميم تمدد الأوعية الدموية الأورطي داخل الأوعية، ستحتاج إلى إجراء اختبارات تصويرية منتظمة للتحقق من كفاءة عمل الطُعم.

  • الجراحة الطارئة. يتطلب تمزّق الشريان الأورطي الصدري المتمدد إجراء جراحة طارئة. تنطوي جراحة الصدر المفتوح هذه على نسبة مخاطر عالية، مع احتمال كبير لحدوث مضاعفات. لذا، من المهم اكتشاف حالات تمدد الشريان الأورطي الصدري وعلاجها قبل حدوث التمزق.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

إذا كنت مصابًا بتمدد الشريان الأورطي الصدري، فقد ينصحك فريق الرعاية الصحية بتجنب حمل الأشياء الثقيلة. وقد يُطلب منك أيضًا عدم أداء بعض الأنشطة البدنية المجهدة. يمكن أن تؤدي هذه الأنشطة إلى ارتفاع ضغط الدم. ويمكن أن يُسبب ارتفاع ضغط الدم ضغطًا على تمدد الأوعية الدموية.

إذا كنت ترغب في أداء نشاط معين، فتحدث إلى فريق الرعاية الصحية المتابع لحالتك. قد تحتاج إلى إجراء اختبار الجهد لمعرفة مدى تأثير النشاط في ضغط الدم لديك. فممارسة الأنشطة البدنية المعتدلة أمر صحي عمومًا.

يمكن أن يؤدي التوتر العاطفي أيضًا إلى ارتفاع ضغط الدم. من المهم إدارة التوتر أو تخفيفه. من النصائح المفيدة ممارسة مزيد من التمارين الرياضية والتدرب على التركيز الذهني.

التأقلم والدعم

ولكنك قد تستفيد من التواصل مع الآخرين الذين تعرضوا للموقف ذاته. اسأل فريق الرعاية الصحية عن مجموعات الدعم الموجودة في منطقتك.

التحضير للموعد

إذا كانت لديك سيرة مرَضية عائلية للإصابة بتمدد الشريان الأورطي الصدري أو الحالات الطبية المرتبطة به، فحدد موعدًا لإجراء فحص طبي. قد يكون علاج تمدد الأوعية الدموية أسهل وأكثر فعالية في حال اكتشافه مبكرًا.

قد تكون مدة المواعيد الطبية قصيرة، ولديك الكثير من الأمور التي تريد مناقشتها. لذلك من المستحسن أن تستعد جيدًا. إليك بعض المعلومات اللازمة لمساعدتك في الاستعداد لموعدك الطبي.

ما يمكنك فعله؟

  • استفسر عما إذا كانت هناك أي استعدادات مطلوبة منك. فقد يُطلب منك على سبيل المثال الامتناع عن تناول الطعام أو الشراب لفترة من الوقت قبل إجراء بعض الاختبارات.
  • دوِّن الأعراض التي لديك. ويشمل هذا أي شيء قد يبدو غير مرتبط بتمدد الشريان الأورطي الصدري.
  • دوِّن المعلومات الشخصية المهمة، بما في ذلك السيرة المرَضية العائلية للإصابة بأمراض القلب أو تمدُّد الأوعية الدموية أو أمراض النسيج الضام.
  • جهِّز قائمة بجميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها. مع ذكر جرعاتها.
  • اصطحب معك أحد الأشخاص، إن أمكن. فقد يكون من الصعب تذكُّر المعلومات المقدَّمة إليك خلال الموعد الطبي. وقد يتذكر من يرافقك معلومة قد فاتتك أو نسيتها.
  • كُن مستعدًا للحديث عن نظامك الغذائي وعاداتك الرياضية وتعاطيك للتبغ. وإذا كنت لا تتبع نظامًا غذائيًا مُحددًا أو نظامًا لممارسة التمارين الرياضية، فأخبر اختصاصي الرعاية الصحية بأي تحديات قد تعوقك عن البدء. تأكد من إخبار فريق الرعاية الصحية المتابع لحالتك إذا كنت مدخنًا أو سبق لك التدخين.
  • أرسِل تقارير فحوص التصوير وأحضِر معك السجلات الطبية. سيكون مفيدًا إذا استطعت إرسال تقارير فحوص التصوير إلى اختصاصي الرعاية الصحية سابقًا. وأحضر السجلات الطبية معك.
  • دوِّن الأسئلة التي تريد طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.

ومن الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية بشأن تمدد الشريان الأورطي الصدري:

  • ما الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟
  • ما حجم تمدد الأوعية الدموية لديّ؟
  • ما العلاجات المتاحة، وما العلاج الذي توصيني به؟
  • ما المستوى المناسب من الأنشطة البدنية؟
  • هل أحتاج إلى تغيير نظامي الغذائي؟
  • كم مرة يجب أن أخضع لفحص تمدُّد الأوعية الدموية؟
  • هل يجب أن أنصح أفراد أسرتي الآخرين بالخضوع لفحص تمدُّد الأوعية الدموية؟
  • لديَّ مشكلات صحية أخرى. كيف يمكنني التعامل مع تلك الحالات المرَضية معًا بأفضل طريقة ممكنة؟
  • هل هناك أي معلومات مطبوعة يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي تنصحني بتصفحها؟

لا تتردَّد في طرح أي أسئلة أخرى.

ما تتوقعينه من الطبيب

عادةً يطرح عليك فريق الرعاية الصحية عدة أسئلة. سيوفر استعدادك للإجابة عنها الوقت لمناقشة أي أمور تود التحدث عنها باستفاضة. قد يطرح عليك فريق الرعاية الصحية الأسئلة التالية:

  • متى بدأ ظهور الأعراض؟
  • هل الأعراض مؤقتة، أم أنها مستمرة طوال الوقت؟
  • مع اعتبار أن الرقم 10 هو أسوأ درجة، ما تقييمك لسوء الأعراض لديك من 1 إلى 10؟
  • هل لديك سيرة مرَضية عائلية للإصابة بتمدد الأوعية الدموية أو أمراض وراثية مثل متلازمة مارفان؟
  • هل تُدخِّن؟ هل سبق لك التدخين؟
  • هل سبق إخبارك أنك مصاب بارتفاع ضغط الدم؟
  • ما الذي يجعل الأعراض التي تشعر بها تتحسن، إن وجد؟
  • ما الذي يجعل الأعراض التي تشعر بها تتفاقم إن وُجد؟

ما الذي يُمكنُك القِيام به في هذه الأثناء؟

قد يكون من المفيد إدخال تغييرات صحية على نمط الحياة لحماية القلب والأوعية الدموية. وكلما سارعت بالبدء في هذا كان أفضل. احرص على تناول الأطعمة الصحية وممارسة التمارين الرياضية والامتناع عن التدخين. فاتخاذ هذه الخطوات يمكن أن يساعد على الوقاية من تمدد الشريان الأورطي الصدري ومضاعفاته.

في حال تشخيص إصابتك بتمدد الشريان الأورطي الصدري، فاسأل عن عدد الفحوصات الصحية المطلوبة ووَتيرتها.