داءُ الكُلَى المُتَعَدِّدَةِ الكيسات

August 26, 2025
مرض

اعرف كيف يمكن أن تساعدك الوسائل العلاجية وتغييرات نمط الحياة على تقليل الضرر الذي يلحق بالكلى بسبب هذا المرض.

نظرة عامة

داء الكلى متعدد الكيسات (PKD) حالة تنمو فيها عناقيد من الكيسات في الجسم، وخاصة في الكلى. وبمرور الوقت، قد تُسبب الكيسات تضخم الكلى وتوقفها عن العمل. في أغلب الأحيان، ينتقل داء الكلى متعدد الكيسات عبر أفراد العائلة. يُسمى هذا الحالة الوراثية.

الكيسات هي أكياس مستديرة تحتوي على سائل بداخلها. وليست سرطانًا. تختلف الكيسات في داء الكلى متعدد الكيسات من حيث الحجم. ويمكن أن تنمو بشكل كبير للغاية. وقد يؤدي وجود العديد من الكيسات أو الكيسات الكبيرة إلى تضرر الكلى.

يمكن أن يؤدي داء الكلى متعدد الكيسات أيضًا إلى نمو الكيسات في الكبد والبنكرياس وأماكن أخرى في الجسم. ويمكن أن يُسبب هذا المرض مضاعفات خطيرة، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي.

يختلف داء الكلى متعدد الكيسات اختلافًا كبيرًا من حيث مدى شدته. ويمكن الوقاية من بعض مضاعفاته. وقد تساعد تغيرات نمط الحياة وبعض العلاجات الطبية على تخفيف الضرر الواقع على الكلى.

الأعراض

قد تشمل أعراض مرض الكلى متعدد الكيسات ما يأتي:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ألم في البطن أو في أحد جانبي الجسم أو الظهر.
  • ظهور دم في البول.
  • الشعور بامتلاء البطن.
  • زيادة حجم البطن بسبب تضخم الكلى.
  • الصداع.
  • حصوات الكلى.
  • الفشل الكلوي.
  • عَدوى المسالك البولية أو الكلى.

متى يجب زيارة الطبيب

غالبًا ما يُصاب الأشخاص بداء الكلى متعددة الكيسات لسنوات دون أن يعلموا بذلك.

إذا ظهرت عليك بعض أعراض داء الكلى متعددة الكيسات وأعراضه، فاستشر اختصاصي الرعاية الصحية. وفي حال كان أحد والديك أو أشقائك أو أطفالك مصابًا بداء الكلى متعددة الكيسات، استشر اختصاصي الرعاية الصحية لمناقشة إجراء فحص للكشف عن حالة.

الأسباب

يحدث داء الكلى المتعدد الكيسات بسبب تغيرات في الجينات. وفي أغلب الأحيان، تسري هذه الحالة المرَضية بين أجيال العائلات. وفي بعض الأحيان، يحدث تغيُّر جيني تلقائيًا عند الطفل. ويُعرف هذا بالتغير الجيني التلقائي. وحينها لا تكون لدى أي من الوالدين نسخة من الجين المتغير.

هناك نوعان رئيسيان من داء الكلى المتعدد الكيسات. وهما ناتجان عن تغيرات جينية مختلفة. وهذان النوعان من داء الكلى متعدد الكيسات هما:

  • داء الكلى المتعدد الكيسات الصبغي الجسدي السائد. هذا هو النوع الأكثر شيوعًا من أمراض الكلى المستمرة التي تسري في العائلات، وتُسمى أيضًا بالوراثية. وتبدأ أعراض داء الكلى المتعدد الكيسات الصبغي الجسدي السائد عادةً بين سن 30 و40 عامًا.

    تكفي إصابة أحد الوالدين فقط بهذا الداء ليورَّث لأطفالهما. فإذا كان أحد الوالدين مصابًا بداء الكلى متعددة الكيسات الصبغي الجسدي السائد، فإن احتمال إصابة كل طفل به يبلغ 50%. وهذا النوع هو الأكثر شيوعًا من أنواع داء الكلى المتعدد الكيسات.

  • داء الكلى المتعدد الكيسات الصبغي الجسدي المتنحي. هذا النوع أقل انتشارًا بكثير من داء الكلى المتعدد الكيسات الصبغي الجسدي السائد. وتظهر أعراضه عادةً بعد الولادة مباشرة. لكن الأعراض لا تظهر أحيانًا إلا في مرحلة متأخرة من الطفولة أو أثناء سنوات المراهقة.

    يُشترط أن تكون لدى الوالدين تغيرات جينية ليورَّث هذا النوع من المرض لأطفالهما. فإذا كان كلا الوالدين يحملان جينًا متغيرًا، فإن احتمال إصابة كل طفل بهذه الحالة يبلغ 25%.

عوامل الخطورة

أكبر عامل من عوامل الخطورة المرتبطة بالإصابة بداء الكلى متعددة الكيسات هو وراثة التغيرات الجينية المسببة للمرض من أحد الوالدين أو كليهما.

المضاعفات

تشمل المضاعفات المرتبطة بداء الكلى المتعددة الكيسات:

  • ارتفاع ضغط الدم. يشيع ارتفاع ضغط الدم عند الإصابة بداء الكلى المتعددة الكيسات. ويمكن لارتفاع ضغط الدم الذي لم يعالَج أن يُسبب مزيدًا من الضرر للكلى ويزيد خطر التعرض للإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
  • فقدان وظائف الكلى. فقدان الكلى القدرة على أداء وظائفها من أخطر مضاعفات داء الكلى المتعددة الكيسات. ويتعرض قرابة نصف المصابين بهذه الحالة المرَضية للفشل الكلوي عند بلوغ 60 عامًا. ولكن بالنسبة إلى بعض المصابين، تبدأ الإصابة بهذه الحالة المرَضية في أوائل الثلاثينيات.
  • الألم. من الشائع الشعور بالألم عند الإصابة بداء الكلى المتعددة الكيسات. ويحدث الألم غالبًا في جانب الجسم أو الظهر. ويمكن أن يكون الألم عارضًا أو مستمرًا. قد يرتبط الألم أيضًا بالنزيف في الكيسات أو عدوى الجهاز البولي أو تكوّن حصوة في الكلى أو -في أحيان قليلة- السرطان.
  • كيسات في الكبد. تزيد إصابة كبار السن بداء الكلى المتعددة الكيسات من احتمال التعرض للإصابة بكيسات في الكبد. وحتى مع وجود كيسات، غالبًا تظل الكبد محتفظة بوظيفتها.

    تظهر لدى النساء كيسات أكبر من التي تظهر لدى الرجال. وقد تكون الهرمونات وحالات الحمل جزءًا من السبب.

  • تمدد الأوعية الدموية في الدماغ. يمكن أن يؤدي انتفاخ يشبه البالون في أحد الأوعية الدموية -ويُعرف بتمدد الأوعية الدموية- في الدماغ إلى حدوث نزيف إذا تمزق. الأشخاص المصابون بداء الكلى المتعددة الكيسات عرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بتمدد الأوعية الدموية. ويبدو أن الأشخاص الذين لديهم سيرة مرَضية عائلية من الإصابة بتمدد الأوعية الدموية أكثر عرضة لخطر الإصابة.

    استشر اختصاصي الرعاية الصحية إذا كنت بحاجة إلى الخضوع للفحص. إذا لم يُظهر الفحص وجود تمدد في الأوعية الدموية، فقد يقترح اختصاصي الرعاية الصحية الخضوع للفحص مرة أخرى خلال بضع سنوات. ويعتمد توقيت تكرار الفحص على درجة تعرضك لخطر الإصابة.

  • المضاعفات المرتبطة بالحمل. يمكن لمعظم النساء المصابات بداء الكلى المتعددة الكيسات إتمام الحمل بشكل طبيعي. لكنهن أحيانًا قد يُصبنَ بحالة مرَضية مهددة للحياة خلال الحمل تُعرف بمقدمات تسمم الحمل. والنساء الأكثر عرضة للخطر هن المصابات بارتفاع ضغط الدم أو فقدان وظائف الكلى قبل الحمل.
  • أمراض صمام القلب. يتعرض واحد من كل أربعة بالغين مصابين بداء الكلى المتعددة الكيسات للإصابة بتدلّي الصمام التاجي. وعند حدوث هذه الحالة، يتوقف صمام القلب عن الانغلاق بشكل صحيح، ما يجعل الدم يتسرب راجعًا في الاتجاه العكسي.
  • أمراض القولون. قد يصاب مرضى داء الكلى المتعددة الكيسات بالضعف وظهور جيوب أو كيسات تُعرف بالرتوج في جدار القولون. تُعرف هذه الحالة بالتهاب الرتوج. في أغلب الأحيان لا تُسبب الرتوج أعراضًا، لكنها قد تنزف أو تصاب بالعَدوى.

الوقاية

إذا كنت مصابًا بداء الكلى المتعددة الكيسات وكنت تفكر في إنجاب الأطفال، فيمكن أن يساعدك استشاري علم الوراثة على معرفة درجة التعرض لخطر انتقال المرض إلى أطفالك.

قد يساعد الحفاظ على صحة كليتيك قدر الإمكان على الوقاية من بعض مضاعفات هذا المرض. من المهم للغاية التحكم في ضغط دمك.

فيما يلي بعض النصائح للمحافظة على ضغط الدم عند المستوى الصحي:

  • تناوُل أدوية ضغط الدم التي يصفها لك اختصاصي الرعاية الصحية حسب التوجيهات.
  • اتباع نظام غذائي قليل الملح ويحتوي على الكثير من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.
  • الوصول إلى وزن صحي والمحافظة عليه.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. اجعل هدفك ممارسة الأنشطة البدنية المعتدلة لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع.
  • الحد من المشروبات الكحولية.
  • الامتناع عن التدخين.

التشخيص

بالنسبة إلى مرض الكلى متعدد الكيسات، يمكن من خلال بعض الاختبارات الكشف عن حجم كيسات الكلى وعددها لديك. كما يمكن للاختبارات أن تظهر مقدار أنسجة الكلى السليمة لديك. تشمل الاختبارات ما يأتي:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي. أثناء الاستلقاء داخل أسطوانة كبيرة، تُظهر المجالات المغناطيسية وموجات الراديو صورًا لكليتيك. تُستخدم هذه الطريقة في معظم الأحيان لمعرفة مدى تأثير داء الكلى متعدد الكيسات (PKD) في الكلى أو الكبد أو البنكرياس. يمكن أن يساعد التصوير بالرنين المغناطيسي على قياس حجم الكلى الإجمالي، ما يساعد اختصاصيي الرعاية الصحية على معرفة المزيد عن حالتك.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية. ينطوي هذا الاختبار على وضع جهاز يشبه العصا يُسمى الترجام على الجسم. حيث يُصدر الترجام موجات صوتية ترتد إليه. ويحول الكمبيوتر الموجات الصوتية إلى صور لكليتيك.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT). في هذا الاختبار تستلقي على طاولة تدخل في جهاز كبير على شكل كعكة دونات. يستخدم الجهاز أشعة سينية لإظهار صور الكلى.

المعالجة

تختلف شدة داء الكلى المتعدد الكيسات من شخص إلى آخر. وهذا أمر واقع حتى بين أفراد العائلة الواحدة. غالبًا يصل مرضى داء الكلى المتعدد الكيسات إلى المرحلة النهائية من الداء الكلوي بين سن 55 و65 عامًا. لكن بعض المصابين بداء الكلى المتعدد الكيسات تكون درجة إصابتهم خفيفة. وقد لا يصلون أبدًا إلى المرحلة النهائية من الداء الكلوي.

يتضمن علاج داء الكلى المتعدد الكيسات التعامل مع الأعراض والمضاعفات الآتية في مراحلها المبكرة:

  • نمو كيس الكلى. قد يُستخدم دواء تولفابتان (Jynarque و Samsca) للبالغين المعرضين لخطر الإصابة بداء الكلى المتعدد الكيسات الصبغي الجسدي السائد سريع التفاقم. وهو دواء على شكل أقراص للبلع يعمل على إبطاء سرعة نمو كيسات الكلى. وإبطاء التدهور في كفاءة عمل الكلى.

    ينطوي تناوُل دواء تولفابتان على خطر التعرض لإصابة خطيرة في الكبد. وقد يتفاعل مع الأدوية الأخرى التي تتناوَلها. لذلك فالأفضل زيارة اختصاصي في صحة الكلى يُسمى طبيب الكلى. وسيمكنه مراقبة الآثار الجانبية والمضاعفات المحتملة للدواء.

  • ارتفاع ضغط الدم. يمكن أن تؤدي السيطرة على ارتفاع ضغط الدم إلى إبطاء تفاقم المرض وتضرر الكلى. وقد يساعد اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم وقليل الدسم ومعتدل في البروتين والسعرات الحرارية، وشرب كميات وفيرة من السوائل على السيطرة على ضغط الدم.

    من التغييرات المفيدة الأخرى في نمط الحياة الإقلاع عن التدخين وزيادة الحركة وتخفيف التوتر. فقد يُسبب التدخين ضررًا كبيرًا في الكلى. كما يمكن أن يُسرِّع بدء الفشل الكلوي.

    عادةً تكون هناك حاجة إلى الأدوية للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم. غالبًا تُستخدَم الأدوية التي تُسمَّى مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 (ARB) للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم.

  • فقدان وظائف الكلى. للحفاظ على صحة الكلى قدر الإمكان لأطول فترة ممكنة، ينصح الخبراء بالحفاظ على الوزن ومؤشر كتلة الجسم الصحيين. قد يساعد شرب الماء والسوائل على مدار اليوم على إبطاء نمو كيسات الكلى. ما قد يؤدي إلى إبطاء فقدان وظائف الكلى. يمكن أن يُحسِّن اتباع نظام غذائي قليل الملح مع كمية أقل من البروتينات استجابة كيسات الكلى للكميات الوفيرة من السوائل.
  • الألم. قد تتمكن من السيطرة على الألم الناتج عن داء الكلى المتعدد الكيسات باستخدام الأدوية المتاحة من دون وصفة طبية، مثل الأسِيتامينُوفين (Tylenol وغيره). تجنَّب تناوُل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الأيبوبروفين (Advil و Motrin IB وغيرهما) أو نابروكسين الصوديوم (Aleve). فقد يؤثر الاستخدام طويل الأمد لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية في كفاءة عمل الكلى.

    في حالات الألم الشديد، قد يستخدم اختصاصي الرعاية الصحية إبرة لسحب السائل من الكيس وحقن دواء لتقليص حجم كيسات الكلى. ويُسمى هذا الدواء عاملاً مُصلِّبًا.

    أو قد تحتاج إلى الخضوع لجراحة لإزالة الكيسات إذا كانت كبيرة بدرجة تُسبب الضغط والألم. وتُسمى هذه الجراحة تصريف الكيسات.

  • عَدوى المثانة أو الكلى. يمكن أن يساعد علاج العَدوى بسرعة باستخدام المضادات الحيوية على منع تضرر الكلى. قد تكون مصابًا بعَدوى بسيطة في المثانة أو عدوى أكثر تعقيدًا في الكيسات أو الكلى. وفي حال الإصابة بعَدوى أكثر تعقيدًا، قد تحتاج إلى تناوُل المضادات الحيوية فترة أطول.
  • ظهور دم في البول. اشرب كميات وفيرة من السوائل فور ملاحظة ظهور دم في البول. ومن الأفضل شرب الماء لتخفيف تركيز البول. ويمكن أن يساعد ذلك على منع تكوُّن جلطات في مجرى البول.

    غالبًا يتوقف النزف من تلقاء نفسه. وإذا لم يتوقف، فاستشر اختصاصي الرعاية الصحية.

  • الفشل الكلوي. يمكن أن تتوقف الكلى عن عملها في تنقية الدم من الفضلات والسوائل الزائدة. وحينئذٍ، تكون هناك حاجة إلى غسيل الكلى أو زراعة الكلى. ولهذا يجب زيارة فريق الرعاية الصحية بانتظام.

    قد تكون هناك فرصة للخضوع لعملية زراعة الكلى قبل فشل الكلى. وحينها لن تكون هناك حاجة إلى غسيل الكلى. وهذا ما يُسمى بزراعة الكلى الوقائية.

  • تمدد الأوعية الدموية. إذا كنت مصابًا بداء الكلى المتعدد الكيسات ولديك سيرة مرَضية عائلية من الإصابة بتمدد الأوعية الدموية الدماغية الذي ينفجر، فقد يوصي فريق الرعاية الصحية بالخضوع لفحوصات منتظمة للكشف عن وجود تمدد بالأوعية الدموية الدماغية.

    إذا كنت مصابًا بتمدد الأوعية الدموية، فقد يقلل التشبيك الجراحي خطر حدوث النزيف. وهذا يتوقف على حجم تمدد الأوعية الدموية. ومن العلاجات غير الجراحية لتمدد الأوعية الدموية البسيط السيطرةُ على ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول في الدم إضافة إلى الإقلاع عن التدخين.

يوفر العلاج المبكر أفضل فرصة لإبطاء تفاقم داء الكلى المتعدد الكيسات.

التأقلم والدعم

قد يصعب تحمل الإصابة بداء الكلى متعدد الكيسات. يساعدك الحصول على دعم العائلة والأصدقاء على التعامل مع المرض. كما قد يساعدك على ذلك الاستشاريون أو اختصاصيو علم النفس أو الأطباء النفسيون أو رجال الدين.

يمكنك أيضًا الانضمام إلى إحدى مجموعات الدعم. بالنسبة إلى بعض الأشخاص، يمكن أن تقدم مجموعات الدعم معلومات مفيدة حول العلاجات والتأقلم. كما أن الوجود بصحبة أشخاص يعرفون ما تمر به قد يقلل من شعورك بالوحدة.

يمكنكِ سؤال فريق الرعاية الصحية عن مجموعات الدعم الموجودة في منطقتك.

التحضير للموعد

عادةً ما تكون الخطوة الأولى استشارة اختصاصي الرعاية الصحية الأوّلية. وقد تُحال بعد ذلك إلى اختصاصي في أمراض الكلى، يُسمى طبيب الكلى.

إليك بعض المعلومات التي تساعدك على الاستعداد للموعد الطبي.

ما يمكنك فعله

عند حجز موعد طبي، اسأل عما يجب فعله قبل الموعد، مثل الصيام قبل الخضوع لاختبارات معينة. جهّز قائمة بما يلي:

  • الأعراض التي لديك، بما في ذلك أي أعراض قد تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد الطبي، ووقت ظهورها.
  • كل الأدوية والفيتامينات والمكمّلات الغذائية الأخرى التي تستخدمها، مع ذِكر جرعاتها.
  • سيرتك المرَضية وسيرة عائلتك المرَضية. واحرص على ذكر أي سيرة مرَضية تتعلق بأمراض الكلى.
  • الأسئلة التي يمكنك طرحها على فريق الرعاية.

اصطحب معك أحد أفراد الأسرة أو صديقًا إن أمكن. فالشخص الذي يرافقك يمكن أن يساعدك على تذكّر المعلومات التي تقال لك.

في حال داء الكلى المتعددة الكيسات، تشمل الأسئلة التي يمكنك طرحها ما يلي:

  • ما السبب الأرجح لهذه الأعراض؟
  • هل هناك أسباب مُحتمَلة أخرى لأعراضي؟
  • ما الفحوصات التي قد أحتاج إلى إجرائها؟
  • ما مدى خطورة حالتي؟ هل لديكم تقدير لموعد وصولي إلى مرحلة الفشل الكلوي أو حاجتي إلى زراعة كلى أو غسيل كلى؟
  • هل من المحتمل أن تزول هذه الحالة أم أنها ستستمر فترة طويلة؟
  • ما أفضل خطة علاجية يمكن اتباعها؟
  • ما الذي يمكن فعله لمنع تفاقم الداء الكيسي؟
  • لدي حالات مرَضية أخرى. كيف يمكنني إدارة هذه الحالات معًا على النحو الأمثل؟
  • هل يلزمني الالتزام بأي قيود بخصوص النظام الغذائي أو الأنشطة اليومية؟
  • هل هناك أي كتيبات أو مطبوعات يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصيني بزيارتها؟

احرص على طرح جميع الأسئلة التي تدور في ذهنك.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك فريق الرعاية أسئلة مثل:

  • هل تشعر بالأعراض طوال الوقت أم أنها تظهر وتختفي؟
  • هل يُوجد أي شيء يخفف الأعراض أو يزيدها سوءًا؟
  • هل تعلم معدل ضغط الدم لديك في العادة؟
  • هل أُجريت لك اختبارات لتقييم وظائف الكلى؟