اضطراب طيف التوحد

August 12, 2025
مرض

تُسبب هذه الحالة المرتبطة بنمو الدماغ مشكلات في التفاعل الاجتماعي والتواصل مع الآخرين. وتتفاوت الأعراض وشدّتها بشكل كبير من حالة لأخرى.

نظرة عامة

اضطراب طيف التوحد هو حالة مرتبطة بنمو الدماغ، تؤثر في طريقة إدراك الشخص للآخرين وتفاعله الاجتماعي معهم. ويؤدي ذلك إلى وجود صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي مع الآخرين. ويضم هذا الاضطراب أيضًا أنماطًا سلوكية محدودة ومتكررة. ويشير المصطلح "طيف" في اضطراب طيف التوحد إلى مجموعة واسعة من الأعراض ودرجة شدتها.

يشمل اضطراب طيف التوحد حالات كان يُعتقد في السابق أنها منفصلة، وهي التوحد، ومتلازمة أسبرجر، واضطراب التلاشي الطفولي، وشكل من أشكال الاضطراب النمائي الشامل غير المحدد.

يبدأ اضطراب طيف التوحد في مرحلة الطفولة المبكرة. ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي إلى صعوبة في التكيّف داخل المجتمع. فمثلاً، قد يواجه الأشخاص المصابون باضطراب طيف التوحد مشكلات في التفاعل الاجتماعي أو مع زملائهم في المدرسة أو العمل. وتظهر أعراض التوحد لدى الأطفال غالبًا خلال السنة الأولى من العمر. غير أن هناك عددًا قليلاً من الأطفال المصابين بهذا الاضطراب ينمون نموًا طبيعيًا خلال السنة الأولى. لكنهم بعد ذلك يفقدون بعض المهارات، وتبدأ أعراض التوحد في الظهور عليهم ما بين عمر 18 و 24 شهرًا.

لا يوجد علاج شافٍ لاضطراب طيف التوحد. لكن التدخل المبكر والحصول على علاج، خاصةً خلال سنوات ما قبل المدرسة، يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياة العديد من الأطفال المصابين بهذا الاضطراب.

الأعراض

قد يُظهر بعض الأطفال علامات اضطراب طيف التوحّد منذ مرحلة الرضاعة المبكرة، مثل قلة التواصل البصري، أو عدم الاستجابة عند مناداتهم بأسمائهم، أو عدم إبداء اهتمام بمقدمي الرعاية. بينما قد ينمو أطفال آخرون بشكل طبيعي خلال الأشهر أو السنوات الأولى من حياتهم. وبعد ذلك، يطرأ تغيّر مفاجئ على سلوكهم، فيصبحون منعزلين أو عدوانيين، أو يفقدون مهارات لغوية كانوا قد اكتسبوها سابقًا. تظهر العلامات عادةً في عمر يتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات.

قد يُظهر بعض الأشخاص ممن يقعون ضمن النطاق الخفيف لطيف التوحد أعراضًا لا يُلتفَت إليها في سن مبكرة. وقد لا يُشخَصون إلا في أواخر مرحلة الطفولة أو في منتصفها، عندما تصبح الحاجة إلى التواصل والتفاعل الاجتماعي أكثر وضوحًا. وفي بعض الحالات، يُشخَّص الاضطراب لأول مرة في مرحلة البلوغ، رغم أن الأعراض كانت موجودة على الأرجح منذ الطفولة.

يمتلك كل طفل مصاب باضطراب طيف التوحد نمطًا سلوكيًا فريدًا يعتمد على شدة الأعراض، التي قد تكون خفيفة أو متوسطة أو شديدة.

يعاني بعض الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد من صعوبات في التعلّم، وقد تظهر عليهم مؤشرات تدل على مستوى ذكاء أقل من المعدّل الطبيعي. بينما يتمتع أطفال آخرون مصابون بهذا الاضطراب بمستوى ذكاء طبيعي أو أعلى من المتوسط. وهؤلاء الأطفال يتعلمون بسرعة، لكنهم يواجهون صعوبة في التواصل، وفي تطبيق ما يعرفونه في الحياة اليومية، والتكيّف مع المواقف الاجتماعية.

نظرًا لأن كل طفل قد يُظهر مزيجًا فريدًا من الأعراض، فقد يكون من الصعب أحيانًا تحديد مدى شدة الاضطراب. ويُعتمد في التقييم بشكل عام على درجة شدة الأعراض ومدى تأثيرها في قدرة الطفل على أداء مهامه.

فيما يلي بعض العلامات الشائعة التي تظهر لدى الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد.

التواصل والتفاعل الاجتماعي

قد يواجه الأشخاص المصابون باضطراب طيف التوحد مشكلات في التفاعل والتواصل مع الآخرين. وبالإضافة إلى هذه الأعراض، قد يكون لديهم أعراض أخرى:

  • عدم الاستجابة عند مناداتهم بأسمائهم، أو يبدو الأمر أحيانًا وكأنهم لا يسمعون.
  • عدم الرغبة في احتضانهم أو حملهم، وتفضيل اللعب بمفردهم، والانعزال في عوالمهم الخاصة.
  • ضعف التواصل البصري، وعدم إبداء أي تعبيرات على وجوههم.
  • عدم التحدث أو التأخر في الكلام أو فقد القدرة على نطق الكلمات أو الجُمل كما كانوا يفعلون من قبل.
  • عدم القدرة على بدء محادثة أو الاستمرار فيها، أو بدء المحادثة فقط لغرض طلب شيء أو لتسمية غرض.
  • التحدث بنبرة غير مألوفة أو إيقاع غير معتاد، واستخدام نبرة غنائية أو نمط آلي في الكلام.
  • تكرار الكلمات أو العبارات حرفيًا دون فهم كيفية استخدامها في السياق.
  • عدم فهم الأسئلة أو التوجيهات البسيطة.
  • عدم إظهار العواطف أو المشاعر، وعدم الدراية بما يشعر به الآخرون.
  • عدم الإشارة إلى الأشياء أو إحضارها لمشاركة الاهتمام.
  • الاتصاف بالسلبية أو العدوانية أو التخريب عند التفاعل مع الآخرين.
  • صعوبة في فهم معاني تعابير الوجه المختلفة، أو أوضاع الجسم المتنوعة، أو نبرات الصوت المختلفة لدى الآخرين.

أنماط السلوك

قد يظهر لدى الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد أنماط محدودة ومتكررة من السلوكيات أو الاهتمامات أو الأنشطة، بما في ذلك مزيج من هذه العلامات وغيرها، مثل:

  • تكرار حركة معينة باستمرار، مثل التأرجح أو الدوران أو رفرفة اليدين.
  • القيام بسلوكيات قد تُلحق الأذى بالنفس، مثل العض أو ضرب الرأس.
  • الالتزام بطقوس أو روتين محدد، والانزعاج الشديد من أي تغييرات طفيفة.
  • اختلال التوازن أو ضعف التناسق الحركي، أو الحركة بأنماط غير مألوفة، مثل المشي على أطراف الأصابع.
  • وجود لغة جسد غير مألوفة، مثل التصلب أو المبالغة في الحركات الجسدية.
  • الانبهار بتفاصيل دقيقة في الأجسام، مثل دوران عجلات سيارة لعبة، دون إدراك الغرض الحقيقي من الشيء أو طريقة استخدامه.
  • الحساسية تجاه الضوء أو الصوت أو اللمس، مع عدم التأثر بالألم أو تغيّرات درجة الحرارة.
  • عدم تقليد الآخرين أو المشاركة في اللعب التخيّلي.
  • التركيز على شيء أو نشاط معيّن بدرجة مفرطة وغير معتادة.
  • تفضيل أنواع محددة من الطعام، مثل تناول عدد محدود للغاية من الأطعمة أو رفض تناول أطعمة ذات قوام معين.

ومع التقدم في العمر، قد يبدأ بعض الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد في التفاعل أكثر مع الآخرين، وتقل لديهم الاضطرابات السلوكية تدريجيًا. وقد يتمكّن البعض، عادةً أولئك الذين يعانون من مشكلات أقل حدة، من عيش حياة طبيعية أو شبه طبيعية في نهاية المطاف. لكن يظل آخرون يواجهون صعوبات مستمرة في اللغة أو المهارات الاجتماعية. كما قد تشهد مرحلة المراهقة تحديات سلوكية ونفسية إضافية.

متى تزور الطبيب

ينمو كل طفل بمعدّل مختلف، فقد لا يتوافق نمو الكثير من الأطفال مع الجداول الزمنية الدقيقة المذكورة في بعض كتب التربية. ولكن في العادة يظهر على الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد بعض علامات تأخر النمو قبل بلوغ الثالثة من العمر. كما تظهر علامات اضطراب طيف التوحد غالبًا في مرحلة مبكرة من النمو، عندما تكون هناك تأخيرات واضحة في مهارات اللغة والتفاعل الاجتماعي.

في حال الشعور بقلق حيال نمو الطفل أو الاشتباه في إمكانية إصابة الطفل باضطراب طيف التوحد، يرجى التحدث مع اختصاصي الرعاية الصحية حول مخاوفك. وقد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بإجراء اختبارات نمو لتحديد ما إذا كان لدى طفلك تأخر في التعلم أو التفكير أو اللغة أو المهارات الاجتماعية، والتي قد تشير إلى الإصابة باضطراب طيف التوحد أو نوع آخر من مشكلات النمو.

الأسباب

لا يوجد سبب واحد معروف لاضطراب طيف التوحد. ونظرًا لتعقيد الحالة وتنوع الأعراض وتفاوت شدّتها من شخص لآخر، فقد تكون هناك عدة عوامل مسببة. قد يكون لكل من الخصائص الوراثية والبيئة دور في الإصابة بهذا الاضطراب.

  • الخصائص الوراثية. يبدو أن عدة جينات تلعب دورًا في الإصابة باضطراب طيف التوحد. بالنسبة لبعض الأطفال، قد يكون اضطراب طيف التوحد مرتبطًا بحالة وراثية معيّنة، مثل متلازمة ريت أو متلازمة الصبغي إكس الهش. أما بالنسبة لأطفال آخرين، فقد تؤدي تغيرات وراثية (طفرات) إلى زيادة خطر الإصابة بهذا الاضطراب. وقد تؤثر جينات أخرى في كيفية تطوّر الدماغ أو طريقة تواصل خلايا الدماغ. أو، قد تؤثر هذه الجينات على مدى شدة الأعراض. وتجدر الإشارة إلى أن بعض التغيرات الوراثية تبدو موروثة، بينما يبدو البعض الآخر ليس كذلك.
  • العوامل البيئية. يستكشف الباحثون ما إذا كانت عوامل، مثل العدوى الفيروسية أو الأدوية أو المضاعفات أثناء الحمل أو ملوثات الهواء تلعب دورًا في الإصابة باضطراب طيف التوحد أم لا.

لا توجد علاقةٌ بين التحصينات واضطراب طيف التوحد

تتمحور واحدة من أكبر الجدليات المتعلقة باضطراب طيف التوحد حول ما إذا كانت هناك علاقة بين هذا الاضطراب ولقاحات الأطفال. وقد أظهرت العديد من الدراسات البحثية عالية الجودة عدم وجود أي علاقة بين اضطراب طيف التوحد وأي نوع من اللقاحات. وفي الواقع، فإن الدراسة الأصلية التي أثارت هذا الجدل قبل سنوات سُحِبَت لاحقًا بسبب سوء إعدادها وأساليبها البحثية المشكوك فيها.

وعندما لا يحصل طفلك على اللقاحات، فقد يُصاب هو وغيره من الأطفال بفيروسات تُسبب أمراضًا خطيرة وينشرونها. وتشمل هذه الأمراض السعال الديكي (الشاهوق) وكذلك الحصبة والنكاف وغيرها.

عوامل الخطورة

هناك ازدياد مستمر في عدد الأطفال الذين تُشخَّص إصابتهم باضطراب طيف التوحد. ولا يتضح ما إذا كان هذا الازدياد ناتجًا عن تطور وسائل التشخيص والإبلاغ عن الحالات، أو عن زيادة حقيقية في عدد الأطفال المصابين، أو كلا الأمرين معًا.

يؤثر اضطراب طيف التوحد في الأطفال من جميع الأعراق والجنسيات، إلا أن هناك عوامل معينة تزيد من خطر إصابة الطفل، وتشمل:

  • جنس الطفل. الأطفال الذكور أكثر عرضةً بأربعة أضعاف للتشخيص باضطراب طيف التوحد مقارنة بالأطفال الإناث. ورغم أن اضطراب طيف التوحد يُشخّص في الذكور أكثر من الإناث، فقد لا تُشخَّص بعض الفتيات بالفعل.
  • السيرة المَرضية العائلية. العائلات التي لديها طفل واحد مصاب باضطراب طيف التوحد تكون أكثر عرضة لخطر إنجاب طفل آخر يعاني من الحالة ذاتها. وفي بعض الأحيان، قد يكون والدا الطفل أو أقاربه يعانون من مشكلات طفيفة في التواصل أو التفاعل الاجتماعي، أو قد يُظهِرون سلوكيات معينة تتشابه مع أعراض هذا الاضطراب.
  • الحالات المرَضية الأخرى. الأطفال المصابون بحالات مَرَضية معينة يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطراب طيف التوحد أو بأعراض مشابهة له. وتشمل الأمثلة على ذلك متلازمة الصبغي إكس الهش (حالة وراثية تسبب إعاقة ذهنية)؛ والتصلب الحدبي (حالة تتكوّن فيها أورام حميدة في الدماغ)؛ ومتلازمة ريت (حالة وراثية تحدث غالبًا للإناث، وتؤدي إلى تباطؤ نمو الرأس، وحدوث إعاقة ذهنية، وفقدان القدرة على استخدام اليدين بشكل هادف).
  • الولادة المبكرة. الأطفال الذين يُولدون قبل الأسبوع السادس والعشرين من الحمل قد يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطراب طيف التوحد.
  • عمر الوالدين. قد تكون هناك علاقة بين إنجاب الأطفال في سن متأخرة والإصابة باضطراب طيف التوحد. لكن ما تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لإثبات هذه العلاقة.

المضاعفات

نظرًا لأن الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد يواجهون غالبًا صعوبات في التفاعل الاجتماعي أو التواصل أو السلوك، فإن ذلك قد يؤدي إلى مشكلات في الآتي:

  • المدرسة والتعلم.
  • الحصول على وظيفة.
  • عدم القدرة على العيش باستقلالية.
  • العزلة الاجتماعية.
  • التوتر داخل الأسرة.
  • الوقوع كضحية للإيذاء أو التنمّر.

الوقاية

لا توجد طريقة معروفة للوقاية من اضطراب طيف التوحد. ولكن، أُجريت العديد من الدراسات لمعرفة ما إذا كان تناول حمض الفوليك وبعض الفيتامينات الأخرى قبل الحمل وخلاله قد يقلل من خطر إنجاب طفل مصاب باضطراب طيف التوحد أم لا. وقد أظهرت مراجعة الدراسات المتعلقة بما يُعرف بـ "فيتامينات ما قبل الولادة" أنه لا توجد إجابة واضحة، وذلك بسبب تفاوت جودة الأبحاث. وما تزال هناك حاجة إلى دراسات عالية الجودة.

يساهم التشخيص والعلاج المبكران بشكل كبير في تحسين السلوك والمهارات وتطوّر اللغة. ومع ذلك، فإن الحصول على العلاج يُعد مفيدًا في أي عمر. وعلى الرغم من أن الأطفال عادةً لا يتخلصون من أعراض اضطراب طيف التوحد تمامًا، فقد يتمكنون من التكيّف والعمل بشكل جيد.

التشخيص

يبحث اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالة طفلك عن مؤشرات التأخر النمائي خلال الفحوصات المنتظمة للأطفال الأصحاء. إذا ظهرت على طفلك أي أعراض لمرض التوحد، فمن المرجح أن تتم إحالته إلى اختصاصي يعالج الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد لإجراء تقييم للحالة. وقد يكون هذا الأخصائي طبيبًا نفسيًا متخصصًا في الأطفال، أو اختصاصيًا في علم النفس، أو طبيب أعصاب أطفال، أو طبيب نمو متخصصًا في الأطفال.

نظرًا للتفاوت الكبير في أعراض اضطراب طيف التوحد واختلاف شدتها من حالة لأخرى، فقد يكون من الصعب تشخيص الحالة. ولا يوجد اختبار طبي محدد لتشخيص اضطراب طيف التوحد. ولكن قد يقوم الاختصاصي بما يلي:

  • مراقبة الطفل وطرح أسئلة حول تطوّره أو التغيرات التي طرأت عليه بمرور الوقت من حيث التفاعل الاجتماعي والتواصل والسلوك.
  • إجراء اختبارات للطفل تتعلق بالسمع، والنطق، واللغة، والمستوى النمائي، إضافة إلى المشكلات الاجتماعية والسلوكية.
  • وضع الطفل في تفاعلات اجتماعية ومواقف للتواصل مُخطط لها وتقييم أدائه خلالها.
  • تضمين اختصاصيين آخرين في عملية التشخيص.
  • التوصية بإجراء فحوصات وراثية للتحقق مما إذا كان الطفل مصابًا بحالة وراثية، مثل متلازمة ريت أو متلازمة الصبغي إكس الهش.

المعالجة

لا يوجد علاج شافٍ لاضطراب طيف التوحد، كما لا يوجد نهج علاجي واحد يناسب جميع الحالات. يهدف العلاج إلى دعم تعلّم الطفل وتطوره وسلوكه. البدء بالعلاج في وقت مبكر، خلال سنوات ما قبل المدرسة، قد يُساعد طفلك في تعلّم مهارات اجتماعية وتواصلية ووظيفية وسلوكية مهمة.

وقد تكون الخيارات المتاحة من العلاجات المنزلية والمدرسية لاضطراب طيف التوحد مربكة، كما أن احتياجات الطفل قد تتغير بمرور الوقت. يمكن لاختصاصي الرعاية الصحية أن يوصي بخيارات مناسبة، ويساعد في الوصول إلى الموارد المتوفرة في منطقتك.

عند تشخيص طفلك باضطراب طيف التوحد، فمن المهم أن تتحدث مع الخبراء بشأن وضع استراتيجية علاجية، وتكوين فريق من الاختصاصيين لتلبية احتياجات طفلك بشكل متكامل.

قد تشمل خيارات العلاج:

  • العلاجات السلوكية والتواصلية. تُعالج العديد من البرامج الصعوبات الاجتماعية واللغوية والسلوكية المرتبطة باضطراب طيف التوحد. يركّز بعض هذه البرامج على تقليل السلوكيات الصعبة وتعليم الطفل مهارات جديدة. ويركّز البعض الآخر على تعليم الأطفال كيفية التصرف في المواقف الاجتماعية أو تحسين قدرتهم على التواصل مع الآخرين. يمكن أن يساعد تحليل السلوك التطبيقي الأطفال في تعلم مهارات جديدة، ومواءمة هذه المهارات مع العديد من المواقف من خلال تحفيزهم بالمكافآت.
  • العلاجات التعليمية. يستجيب الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد عادةً بشكل جيد للبرامج التعليمية المنظمة بدرجة عالية. وتشمل البرامج الناجحة عادةً فريقًا من الاختصاصيين، إلى جانب مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تهدف إلى تعزيز المهارات الاجتماعية، وتحسين التواصل، وتقويم السلوك. ويُظهر الأطفال في سن ما قبل المدرسة الذين يتلقّون علاجات سلوكية مكثّفة وفردية تقدمًا ملحوظًا في كثير من الحالات.
  • العلاجات الأسرية. يمكن للوالدين وأفراد الأسرة الآخرين تعلّم كيفية اللعب والتفاعل مع الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد بطرق تدعم مهارات التفاعل الاجتماعي وإدارة السلوكيات الصعبة وتعليم مهارات الحياة اليومية والتواصل.
  • العلاجات الأخرى. اعتمادًا على احتياجات طفلك، قد تفيد معالجة النطق لتحسين مهارات التواصل، والعلاج المهني لتعليم أنشطة الحياة اليومية، والعلاج الطبيعي لتحسين الحركة والتوازن. ويمكن للاختصاصي النفسي أن يوصي بطرق للتعامل مع السلوك المسبب للمشكلات.
  • الأدوية. لا توجد أدوية يمكنها علاج الأعراض الجوهرية لاضطراب طيف التوحد، لكن يمكن استخدام بعض الأدوية للتحكم في الأعراض المصاحبة. فعلى سبيل المثال، يمكن وصف بعض الأدوية إذا كان طفلك مفرط النشاط. في بعض الأحيان، يصف اختصاصيو الرعاية الصحية أدوية مضادة للذهان لعلاج الأعراض السلوكية الحادة، أو قد يصفون مضادات الاكتئاب لعلاج القلق. جدير بالأهمية إطلاع جميع اختصاصيي الرعاية الصحية على أي أدوية أو مكملات غذائية يتناولها طفلك. يمكن أن تؤثر بعض الأدوية والمكملات الغذائية في كيفية عمل أحد الأدوية مع دواء آخر، ما يسبب آثارًا جانبية خطيرة.

إدارة الحالات الطبية والنفسية الأخرى

بالإضافة إلى اضطراب طيف التوحد، يمكن أن يعاني الأطفال والمراهقون والبالغون أيضًا مما يلي:

  • المشكلات الصحية. قد يعاني الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد أيضًا من مشكلات صحية، مثل الصرع أو اضطرابات النوم أو محدودية الأطعمة المرغوبة أو مشكلات في المعدة. استشر اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالة طفلك حول أفضل الطرق للتعامل مع هذه الحالات مجتمعة.
  • مشكلات الانتقال إلى مرحلة البلوغ. قد يواجه المراهقون واليافعون المصابون باضطراب طيف التوحد صعوبة في فهم التغيرات الجسدية التي تطرأ عليهم. كما تصبح المواقف الاجتماعية أكثر تعقيدًا خلال سنوات المراهقة، وقد تقل درجة تقبّل الفروق الفردية. كذلك، قد تصبح السلوكيات أكثر تحديًا في هذه المرحلة.
  • مشكلات الصحة العقلية الأخرى. عادةً تكون لدى المراهقين والبالغين المصابين باضطراب طيف التوحد أمراضٌ عقلية أخرى مصاحبة، مثل اضطرابات القلق، والاكتئاب، واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، وإساءة استخدام المواد المخدرة. ويمكن لاختصاصيي الرعاية الصحية واختصاصيي الصحة العقلية ومؤسسات الدعم والخدمات المجتمعية تقديم المساعدة.
  • المخاوف السلوكية. بالإضافة إلى اضطراب طيف التوحد، قد يكون الطفل سريع الانفعال أو عدوانيًا، وقد يُظهر عدم انتباه أو فرط حركة، أو تبدر منه نوبات غضب مفاجئة، أو يميل إلى إيذاء نفسه. وتلزم استشارة اختصاصي الرعاية الصحية واختصاصي الصحة العقلية وغيرهم من أعضاء فريق الرعاية للبحث عن الأسباب، مثل الشعور بالألم أو الضيق أو الإحباط، ووضع خطة لإدارة هذه التحديات عند حدوثها.

التخطيط للمستقبل

في أغلب الأحيان، يواصل الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد تعلمهم وإيجاد طرق للتعامل مع التحديات طوال حياتهم. لكن كثيرًا منهم يظل بحاجة إلى نوع من الدعم. ولذلك، فإن التخطيط لفرص مستقبل طفلك يمكن أن يجعل هذه العملية أكثر سلاسة. ويشمل ذلك مكان العمل والدراسة والسكن، والخدمات اللازمة للدعم، بالإضافة إلى كيفية تحقيق الاستقلالية والتفاعل الاجتماعي.

الطب البديل

نظرًا لعدم وجود علاج شافٍ لاضطراب طيف التوحد، يلجأ العديد من الآباء إلى العلاجات البديلة أو التكميلية. ولكن هناك القليل من الأبحاث حول هذه العلاجات أو لا توجد أبحاث تُظهر ما إذا كانت مفيدة أم لا. وقد تكون بعض العلاجات البديلة خطيرة.

تحدث مع اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالة طفلك حول ما إذا كانت الأبحاث تدعم أي علاج تفكر في استخدامه لطفلك.

تتضمن أمثلة العلاجات التكميلية والبديلة التي قد تقدم بعض الفوائد عند استخدامها مع العلاجات المثبتة ما يلي:

  • العلاجات الإبداعية. يختار بعض الآباء إضافة العلاج بالفن أو العلاج بالموسيقى إلى العلاجات التعليمية والطبية للطفل. إذ قد يساعد ذلك في تقليل حساسية الطفل تجاه اللمس أو الأصوات.
  • العلاجات القائمة على الحواس. قد يستخدم المعالجون الفُرش والألعاب الإسفنجية والترامبولين وغيرها من المواد لإثارة الحواس، مثل اللمس والتوازن والسمع. لكن لم تثبت الأبحاث فعالية هذه العلاجات. ومن الممكن أن تفيد هذه العلاجات عند استخدامها مع علاجات أخرى.
  • الميلاتونين. تظهر الأبحاث أن الميلاتونين يمكن أن يساعد في علاج مشكلات النوم المتعلقة باضطراب طيف التوحد عند تناوله حسب التوجيهات. لكن من المهم العمل على تطوير عادات نوم صحية أولاً.
  • التدليك. على الرغم من أن التدليك قد يُشعر الطفل بالاسترخاء، فإنه لا توجد أدلة علمية كافية لإثبات فعاليته في تحسين أعراض اضطراب طيف التوحد.
  • العلاج بالحيوانات الأليفة أو الخيول. يمكن للحيوانات الأليفة أن تمنح طفلك رفيقًا ووقتًا ممتعًا. ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد ما إذا كان التواجد مع الحيوانات يحسّن أعراض اضطراب طيف التوحد أم لا.

قد لا تكون بعض العلاجات التكميلية والبديلة ضارة، ولكن لا يوجد دليل على أنها مفيدة. وقد يكون بعضها أيضًا مكلفًا وصعب التنفيذ. ومن أمثلة هذه العلاجات ما يلي:

  • مكملات الفيتامينات والبروبيوتيك. على الرغم من أن هذه المكملات ليست ضارة عند استخدامها بالكميات المعتادة، فإنه لا يوجد دليل على أنها تساعد في علاج أعراض اضطراب طيف التوحد. كما أن المكملات الغذائية يمكن أن تكون مكلفة للغاية. لذلك، تحدث مع اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالة طفلك حول الفيتامينات والمكملات الغذائية الأخرى والجرعة المناسبة لطفلك.
  • العلاج بالوخز بالإبر. استُخدم هذا العلاج لتحسين أعراض اضطراب طيف التوحد، لكن الأبحاث لم تثبت فعاليته.

لم تُثبَت فعالية بعض العلاجات التكميلية والبديلة، وقد تكون خطيرة. وتتضمن أمثلة العلاجات التكميلية والبديلة التي لا يوصى بها لعلاج اضطراب طيف التوحد ما يلي:

  • الأنظمة الغذائية الخاصة التي تحد من العناصر المغذية. لا يوجد دليل على وجود أنظمة غذائية خاصة تعالج اضطراب طيف التوحد بشكل فعال. وبالنسبة للأطفال في مرحلة النمو، يمكن أن تعني الأنظمة الغذائية الصارمة أن الأطفال لن يحصلوا على القدر الكافي من العناصر المغذية. وإذا قررت اتباع نظام غذائي صارم، فيُرجى التعاون مع اختصاصي النُّظم الغذائية المسجَّل لوضع خطة وجبات مناسبة لطفلك غنية بجميع العناصر المغذية اللازمة.
  • العلاج بالخَلْب. هو علاج يُزعم أنه يزيل الزئبق والمعادن الثقيلة الأخرى من الجسم، لكن لا توجد علاقة معروفة تربط بين هذه المعادن واضطراب طيف التوحد. ولا تدعم الأبحاث فعالية العلاج بالخَلْب في علاج التوحد، وقد يكون خطيرًا للغاية. في بعض الحالات، توفي أطفال تلقوا هذا العلاج بسبب مضاعفاته الخطيرة.
  • العلاجات بالأكسجين عالي الضغط. ينطوي هذا العلاج على استنشاق الأكسجين داخل غرفة مضغوطة. ولم تثبت فعالية هذا العلاج في تحسين أعراض اضطراب طيف التوحد، كما أنه لم يحظَ باعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج هذا الاضطراب.
  • تسريب الغلوبولين المناعي الوريدي. لا توجد أدلة علمية تُثبت أن استخدام تسريبات الغلوبولين المناعي الوريدي يُحسّن أعراض اضطراب طيف التوحد. كما أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تُعتمد منتجات الغلوبولين المناعي لهذا الغرض.
  • مزاعم العلاجات الأخرى. تشمل هذه الفئة العلاجات غير الآمنة أو التي لم تُثبت فعاليتها، وهي زيت الكانابيديول والسكرتين والعلاج المضاد للفطريات وحمامات الطين التي يُفترض أنها تزيل السموم.

التأقلم والدعم

إن تربية طفل مصاب باضطراب طيف التوحد يمكن أن تُجهدك جسديًا وتستنزفك عاطفيًا. قد تساعدك الاقتراحات التالية:

  • البحث عن فريق من اختصاصيي الرعاية الصحية الموثوقين وغيرهم. قد يضم الفريق، المُنسق من قِبل اختصاصي الرعاية الصحية، أخصائيين اجتماعيين ومعلمين ومعالجين ومدير حالة أو منسق خدمة. يمكن لأعضاء الفريق المساعدة في العثور على الموارد في منطقتك وتقييمها. ويمكنهم أيضًا شرح الخدمات المالية والبرامج الحكومية والفيدرالية للأطفال والبالغين ذوي الإعاقة.
  • الاحتفاظ بسجلات الزيارات الطبية مع اختصاصي الرعاية الصحية. قد يخضع طفلك لزيارات وتقييمات واجتماعات مع عدة أعضاء من فريق الرعاية. احتفظ بملف منظم لهذه الاجتماعات والتقارير لمساعدتك في اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن خيارات العلاج ومتابعة التقدم.
  • معرفة المزيد عن الاضطراب. يوجد العديد من القصص والمعتقدات غير الصحيحة عن اضطراب طيف التوحد. كما يمكن لمعرفة الحقائق أن تساعدك في فهم طفلك ومحاولات التواصل معه بشكل أفضل.
  • تخصيص وقت لنفسك ولأفراد العائلة الآخرين. رعاية طفل مصاب باضطراب طيف التوحد قد تسبب ضغطًا على علاقاتك الشخصية والعائلية. لتجنُّب الإرهاق، احرص على تخصيص وقت للاسترخاء، أو ممارسة الرياضة، أو الاستمتاع بنشاطاتك المفضّلة. حاول تخصيص وقت منفرد مع أطفالك الآخرين، وخطط لقضاء أمسيات لطيفة مع شريك حياتك — حتى لو كان ذلك بمجرد مشاهدة فيلم معًا بعد نوم الأطفال.
  • التواصل مع عائلات أخرى لديها أطفال مصابون بطيف التوحد. التواصل مع عائلات أخرى تُواجه نفس التحديات المتعلقة باضطراب طيف التوحد قد يوفر نصائح قيمة ومفيدة. وتتمتع بعض المجتمعات بوجود مجموعات دعم لديها تهدف إلى مساندة آباء الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد وأشقائهم.
  • الاستفسار عن أحدث العلاجات والتقنيات. يواصل الباحثون العمل على استكشاف سبل جديدة لمساعدة الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد. يمكنك الرجوع إلى الموقع الإلكتروني لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها للحصول على مواد تعليمية مفيدة وروابط لموارد بشأن اضطراب طيف التوحد.

التحضير للموعد

يبحث اختصاصي الرعاية الصحية لطفلك عن المشكلات النمائية خلال الفحوصات الدورية المنتظمة. ولذلك، يجب الحرص على ذكر أي مخاوف لديك أثناء الموعد الطبي. وإذا ظهرت على طفلك أي علامات تشير إلى اضطراب طيف التوحد، فمن المرجّح أن يُحال لتقييم حالته من قِبل اختصاصي يُعنى بعلاج الأطفال المصابين بهذا الاضطراب.

اصطحب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء إلى الموعد، إن أمكن، لمساعدتك في تذكّر المعلومات ولتقديم الدعم النفسي.

هذه بعض المعلومات التي قد تعين على الاستعداد للموعد الطبي.

ما يمكنك فعله

قبل الموعد الطبي للطفل، جهز قائمة بما يلي:

  • أي أدوية يتناولها الطفل، بما في ذلك الفيتامينات والأعشاب والمكملات الغذائية والأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية، مع ذكر جرعاتها.
  • أي مخاوف لديك بشأن نمو طفلك وسلوكه.
  • توقيت بدء التحدث لدى طفلك وبلوغ المراحل الرئيسية في نموه. وإذا كان لطفلك أشقاء، فيجب أيضًا تقديم معلومات عن توقيت وصولهم لتلك المراحل. وتشير المراحل الرئيسية إلى المهارات التي يُتوقع من معظم الأطفال اكتسابها في عمر معين.
  • وصف لطريقة لعب طفلك وتفاعله مع الأطفال الآخرين والأشقاء والوالدين.
  • أي علاجات أو طب تكميلي أو بديل يتلقاه طفلك.
  • الأسئلة المراد طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية لطفلك لتحقيق أقصى استفادة من وقتك.

وقد يكون من المفيد أيضًا إحضار ما يلي:

  • ملاحظات عن أي سلوكيات لاحظها بالغون أو مقدمو رعاية آخرون، مثل جليسات الأطفال أو الأقارب أو المعلّمين. في حال تقييم طفلك من قِبل اختصاصيي رعاية صحية آخرين أو موظفين في برنامج تدخل مبكر أو برنامج مدرسي، أحضِّر هذا التقييم معك.
  • مقطع فيديو عن سلوكيات أو حركات غير معتادة لدى طفلك، إن وُجد.

قد تشتمل الأسئلة المراد طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية لطفلك على ما يلي:

  • لماذا تعتقد أن طفلي مصاب (أو غير مصاب) باضطراب طيف التوحد؟
  • هل توجد طريقة يمكنها تأكيد التشخيص؟
  • إذا كان طفلي مصابًا باضطراب طيف التوحد، فهل هناك طريقة لمعرفة مدى شدة الحالة؟
  • ما التغيرات التي قد أتوقع ملاحظتها على طفلي بمرور الوقت؟
  • ما نوع العلاجات أو الرعاية الخاصة التي يحتاجها طفلي؟
  • ما مقدار الرعاية الطبية المنتظمة التي سيحتاج إليها طفلي، وما أنواعها؟
  • ما أنواع الدعم المتاحة لأُسر الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد؟
  • كيف يمكنني التعرّف على المزيد من المعلومات حول اضطراب طيف التوحد؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى أثناء موعدك الطبي.

ما الذي يتعيّن عليك توقعه من طبيب طفلك

من المرجح أن يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية المعالج لطفلك عددًا من الأسئلة. فاستعد للإجابة عنها بحيث توفر الوقت لمناقشة النقاط التي تريد التركيز عليها. قد يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية الأسئلة التالية:

  • ما السلوكيات المحددة التي دفعتك إلى زيارة الطبيب اليوم؟
  • متى لاحظت هذه العلامات أول مرة على طفلك؟ هل لاحظ أشخاص آخرون هذه العلامات؟
  • هل تحدث هذه السلوكيات باستمرار، أم تظهر من حين لآخر فقط؟
  • هل يعاني طفلك من أعراض أخرى لا تبدو مرتبطة باضطراب طيف التوحّد، مثل مشكلات في المعدة؟
  • ما الأمور التي يبدو أنها تحسّن أعراض طفلك أو تزيدها سوءًا؟
  • متى بدأ طفلك في الزحف أو المشي أو التحدث لأول مرة؟
  • ما الأنشطة المفضّلة لدى طفلك؟
  • كيف يتعامل طفلك معك ومع إخوته ومع الأطفال الآخرين؟ هل يُبدي طفلك اهتمامًا بالآخرين؟ هل يُجري طفلك تواصلاً بصريًا، أو يبتسم، أو يُبدي رغبة في اللعب مع الآخرين؟
  • هل توجد لدى طفلك سيرة مَرَضية متعلقة باضطراب طيف التوحّد، أو تأخُر في النطق، أو متلازمة ريت، أو اضطراب الوسواس القهري، أو القلق أو اضطرابات المزاج الأخرى؟
  • ما الخطة التعليمية لطفلك؟ ما نوع الخدمات التي توفرها المدرسة لطفلك؟