مرض القلب

August 13, 2024
مرض

تعرف على الأعراض والأسباب والعلاجات المتعلقة بالمرض القلبي الوعائي، وهو مصطلح يصف مجموعة كبيرة من الحالات التي يمكن أن تؤثر في القلب.

نظرة عامة

مرض القلب وصف لمجموعة من الحالات المَرضية التي تصيب القلب. وتشمل أمراض القلب ما يأتي:

  • أمراض الأوعية الدموية، مثل مرض الشريان التاجي.
  • اضطراب نبض القلب أو ما يُعرف باسم اضطراب النظم القلبي.
  • مرض في القلب تولد به، يُسمى عيبًا خِلقيًا في القلب.
  • اعتلال عضلة القلب.
  • أمراض صمام القلب.

يمكن الوقاية من العديد من أنواع أمراض القلب أو علاجها من خلال اتباع خيارات نمط حياة صحي.

الأعراض

تتوقف أعراض أمراض القلب على نوع مرض القلب.

أعراض أمراض القلب في الأوعية الدموية

مرض الشريان التاجي حالة مرضية شائعة في القلب تؤثر في الأوعية الدموية الرئيسية التي تغذي عضلة القلب. عادةً ما يؤدي تراكم الدهون والكوليسترول والمواد الأخرى في الشرايين وعلى جدرانها إلى الإصابة بمرض الشريان التاجي. ويُعرف هذا التراكم باللويحات. ويُعرف تراكم هذه اللويحات في الشرايين بتصلب الشرايين. ويقلل تصلب الشرايين تدفق الدم إلى القلب وأجزاء الجسم الأخرى. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى نوبة قلبية أو ألم في الصدر أو سكتة دماغية.

يمكن أن تتضمن أعراض مرض الشريان التاجي ما يأتي:

  • ألم في الصدر وضيق في الصدر وضغط في الصدر والشعور بالانزعاج في الصدر ويُسمى الذبحة الصدرية.
  • ضيق النفس.
  • ألم في الرقبة أو الفك أو الحلق أو الجزء العلوي من البطن أو الظهر.
  • ألم أو خَدَر أو ضعف أو برودة في الساقين أو الذراعين إذا أصيبت الأوعية الدموية في أجزاء الجسم هذه بالتضيّق.

قد لا تُشخَّص الإصابة بمرض الشريان التاجي إلا بعد التعرض لنوبة قلبية أو ذبحة صدرية أو سكتة دماغية أو فشل القلب. من المهم مراقبة أعراض القلب. تحدث إلى فريق الرعاية الصحية حول أي مخاوف. يمكن اكتشاف أمراض القلب مبكرًا في بعض الأحيان عند إجراء الفحوصات الصحية المنتظمة.

تظهر أعراض أمراض القلب بسبب اضطراب نبض القلب، ويُسمى اضطراب النظم القلبي

قد يصير نبض القلب سريعًا للغاية أو بطيئًا للغاية أو غير منتظم. يمكن أن تشمل أعراض اضطراب النظم القلبي ما يأتي:

  • الشعور بألم أو انزعاج في الصدر.
  • الدوخة.
  • الإغماء أو شبه الإغماء.
  • رفرفة في الصدر.
  • الدُّوار.
  • تسارع نبض القلب.
  • ضيق النفس.
  • بطء نبض القلب.

أعراض مرض القلب الناتج عن عيوب القلب الخلقية

عيب القلب الخلقي حالة قلبية توجد عند الولادة. عادةً ما تُكتشف عيوب القلب الخلقية الخطِرة عقب الولادة بفترة وجيزة. وقد تتضمن أعراض عيوب القلب الخلقية في الأطفال ما يأتي:

  • تغيُّر لون الجلد إلى الأزرق أو الرمادي. قد تسهُل أو تصعُب ملاحظة هذه التغيرات حسب لون الجلد.
  • تورم الساقين أو منطقة البطن أو المناطق المحيطة بالعينين.
  • ضيق النفَس أثناء الرضاعة، بالنسبة إلى الرضع، ما يؤدي إلى عدم زيادة وزن الرضيع بشكل طبيعي.

قد لا يمكن اكتشاف بعض حالات عيوب القلب الخلقية حتى وقت متأخر من مرحلة الطفولة أو أثناء مرحلة البلوغ. قد تشمل الأعراض ما يأتي:

  • الإصابة بضيق نفس شديد أثناء ممارسة التمارين أو الأنشطة.
  • الشعور السريع بالإرهاق أثناء ممارسة التمارين أو الأنشطة.
  • تورم اليدين أو الكاحلين أو القدمين.

أعراض مرض القلب الناجمة عن مرض عضلة القلب، الذي يُسمى اعتلال عضلة القلب

قد لا يسبب اعتلال عضلة القلب أعراضًا ملحوظة في البداية. ومع تفاقم الحالة المَرضية، قد تشمل الأعراض ما يأتي:

  • الشعور بالدوخة والدُّوار والإغماء.
  • الإرهاق.
  • الشعور بضيق النفس عند ممارسة الأنشطة البدنية أو عند الاستلقاء.
  • الشعور بضيق النفس أثناء الليل عند محاولة النوم أو الاستيقاظ من النوم بسبب ضيق النفس.
  • الشعور بسرعة نبض القلب أو خفقانه أو رفرفته.
  • تورُّم الساقين أو الكاحلين أو القدمين.

أعراض أمراض القلب الناتجة عن مرض صمام القلب

يحتوي القلب على أربعة صمامات. تفتح الصمامات وتغلق لنقل الدم عبر القلب. وقد تتضرر صمامات القلب لأسباب مختلفة. إذا تضيق صمام القلب، فيُسمى ذلك تضيّقًا. وإذا سمح صمام القلب للدم بالتدفق للخلف، فيُسمى ذلك قَلَسًا.

تعتمد أعراض مرض صمام القلب على الصمام الذي لا يعمل بشكل صحيح. قد تشمل الأعراض ما يأتي:

  • ألم في الصدر.
  • الإغماء أو شبه الإغماء.
  • الإرهاق.
  • اضطراب نبض القلب.
  • ضيق النفس.
  • تورم القدمين أو الكاحلين.

متى تزور الطبيب؟

اطلب المساعدة الطبية الطارئة إذا كانت لديك أعراض أمراض القلب الآتية:

  • ألم في الصدر.
  • ضيق النفس.
  • الإغماء.

اتصل دائمًا برقم 911 أو رقم الطوارئ المحلي في منطقتك إذا كنت تعتقد أنك مصاب بنوبة قلبية.

إذا كنت تعتقد أن لديك أعراض أمراض القلب، فحدد موعدًا طبيًا لإجراء فحص طبي.

يؤدي اكتشاف مرض القلب مبكرًا إلى علاجه بسهولة.

الأسباب

تعتمد أسباب أمراض القلب على نوعها المحدد. فهناك أنواع مختلفة ومتعددة من أمراض القلب.

كيفية عمل القلب

قد يساعد فهم الطريقة التي يعمل بها القلب على فهم أسباب أمراض القلب.

  • يحتوي القلب على أربع حجرات. تُسمى الحجرتان العلويتان أذينين. وتُسمى الحجرتان السفليتان بُطينين.
  • حيث ينقل الجانب الأيمن الدم من القلب إلى الرئتين عبر أوعية دموية تُسمى الشرايين الرئوية.
  • وفي الرئتين، يُزوَّد الدم بالأكسجين. ثُم ينتقل الدم الغني بالأكسجين إلى الجانب الأيسر من القلب عبر الأوردة الرئوية.
  • وبعد ذلك يضخ الجانب الأيسر من القلب الدم عبر الشريان الرئيسي للجسم الذي يُعرف بالشريان الأورطي. ثم ينتقل الدم بعد ذلك إلى بقية أعضاء الجسم.

صمامات القلب

تحافظ صمامات القلب الأربعة على تدفق الدم في الاتجاه الصحيح. وتشمل هذه الصمامات:

  • الصمام الأورطي.
  • الصمام التاجي.
  • الصمام الرئوي.
  • الصمام ثلاثي الشُرَف.

يحتوي كل صمام على سدائل يطلق عليها وريقات أو شُرَف. تُفتح هذه السدائل وتُغلق مرة واحدة عند كل نبضة قلب. وفي حالة لم تفتح سَديلة أحد الصمامات أو تغلق بالشكل الصحيح، يمكن أن يقل تدفق الدم من القلب إلى بقية الجسم.

نبضات القلب

يحافظ النظام الكهربائي للقلب على استمرار نبض القلب. تبدأ الإشارات الكهربائية للقلب في مجموعة من الخلايا أعلى القلب تُسمى العقدة الجيبية. وتنتقل عبر مسار يربط بين الحجرات العلوية والسفلية للقلب تُسمى العقدة الأذينية البطينية (AV). تسبب حركة الإشارات انقباض القلب وضخ الدم.

أسباب مرض الشريان التاجي

تراكم المواد الدهنية في الشرايين، الذي يُسمى تصلب الشرايين، السبب الأكثر شيوعًا لمرض الشريان التاجي. وتشمل عوامل الخطورة اتباع نظام غذائي غير صحي وقلة ممارسة التمارين الرياضية والسُّمنة والتدخين. ولهذا يمكن أن تساعد خيارات نمط الحياة الصحية على تقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين.

أسباب حدوث اضطراب نبض القلب أو ما يُسمى باضطراب النظم القلبي

تتضمن الأسباب الشائعة لحالات اضطراب النظم القلبي أو الحالات المرَضية التي يمكن أن تؤدي إليها ما يأتي:

  • مرض عضلة القلب، ويسمى اعتلال عضلة القلب.
  • مرض الشريان التاجي.
  • السكري.
  • تعاطي المخدرات غير القانونية مثل الكوكايين.
  • التوتر العاطفي.
  • الإفراط في شرب الكحوليات أو الكافيين.
  • وجود مشكلات في القلب منذ الولادة، تُعرف بعيوب القلب الخلقية.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • التدخين.
  • أمراض صمام القلب.
  • بعض الأدوية والمستحضرات العشبية والمكملات الغذائية.

أسباب عيوب القلب الخلقية

يحدث عيب القلب الخلقي أثناء نمو الطفل في الرحم. لا يعرف اختصاصيو الرعاية الصحية بالضبط ما الذي يسبب معظم عيوب القلب الخلقية. لكن هناك عوامل عدة قد تسهم في ظهورها، منها التغيرات الجينية وبعض الحالات الطبية وبعض الأدوية والعوامل البيئية أو تلك المرتبطة بنمط الحياة.

أسباب مرض عضلة القلب، الذي يُسمى اعتلال عضلة القلب

يعتمد سبب اعتلال عضلة القلب على النوع. وتوجد ثلاثة أنواع:

  • اعتلال عضلة القلب التوسعي. هذا هو النوع الأكثر شيوعًا من اعتلال عضلة القلب. وغالبًا يكون السبب غير معلوم. وقد ينتقل بين أفراد العائلات، ما يعني أنه وراثي.
  • اعتلال العضلة القلبية الضُّخامي. عادةً ما ينتقل هذا النوع بين أفراد العائلات.
  • اعتلال عضلة القلب المقيِّد. يمكن أن يحدث هذا النوع من اعتلال عضلة القلب دون سبب معروف. وفي بعض الأحيان يسبب تراكم بروتين، يُسمى الداء النشواني، ذلك. وتتضمن الأسباب الأخرى اضطرابات النسيج الضام.

أسباب مرض صمام القلب

توجد كثير من العوامل التي يمكن أن تسبب تضرر صمام القلب أو إصابته بالمرض. يولد بعض الأشخاص مصابين بمرض في صمام القلب. وإذا حدث هذا، فإن الحالة تُسمى مرض صمام القلب الخلقي.

يمكن أن تتضمن الأسباب الأخرى لمرض صمام القلب ما يأتي:

  • الحُمّى الروماتيزمية.
  • حدوث عَدوى في بطانة صمامات القلب، وتُسمى التهاب الشغاف المُعدِي.
  • اضطرابات النسيج الضام.

عوامل الخطورة

تشتمل عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب على الآتي:

  • السن. يزيد التقدم في العمر من احتمال التعرض لتلف الشرايين وضيقها بالإضافة إلى ضعف عضلة القلب أو زيادة سُمك جدارها.
  • الجنس المحدد عند الولادة. يكون الرجال عمومًا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب. تزداد الخطورة لدى النساء بعد انقطاع الطمث.
  • السيرة المَرضية العائلية. يزداد خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي في حال وجود سيرة مرضية عائلية للإصابة بأمراض القلب، وبالأخص إذا كان أحد الوالدين قد أصيب به في سن مبكرة. ويعني هذ قبل سن الخامسة والخمسين بالنسبة إلى الأقارب الذكور، مثل أخيك أو والدك، وسن الخامسة والستين بالنسبة إلى الأقارب الإناث، مثل والدتك أو أختك.
  • التدخين. إذا كنت مدخنًا، فأقلع عن التدخين. فدخان التبغ يحتوي على مواد ضارة بالشرايين. النوبات القلبية أكثر شيوعًا لدى الأشخاص المدخنين مقارنةً بالأشخاص غير المدخنين. استشر اختصاصي الرعاية الصحية إذا كنت بحاجة إلى المساعدة على الإقلاع عن التدخين.
  • اتباع نظام غذائي غير صحي. يرتبط اتباع أنظمة غذائية غنية بالدهون والملح والسكر والكوليسترول بالإصابة بأمراض القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم. قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط إلى تصلب الشرايين وزيادة سمكها. حيث تغير تلك التغيرات تدفق الدم إلى القلب والجسم.
  • ارتفاع مستوى الكوليسترول. يزيد ارتفاع مستوى الكوليسترول من خطر الإصابة بتصلب الشرايين. كما توجد صلة بين تصلب الشرايين وحدوث النوبة القلبية والسكتة الدماغية.
  • السكري. يزيد السكري من خطورة الإصابة بأمراض القلب. تزيد السُّمنة وارتفاع ضغط الدم من خطورة الإصابة بالسكري وأمراض القلب.
  • السُّمنة. يؤدي الوزن الزائد عادةً إلى تفاقم عوامل خطورة الإصابة بأمراض القلب الأخرى.
  • قلة ممارسة التمارين الرياضية. يرتبط انخفاض الأنشطة البدنية بالتعرض لكثير من أمراض القلب وبعض عوامل الخطورة التي تؤدي إليها أيضًا.
  • التوتر. يمكن للتوتر العاطفي أن يؤدي إلى الإضرار بالشرايين وتفاقم عوامل خطورة الإصابة بأمراض القلب الأخرى.
  • سوء الحالة الصحية للأسنان. يسهم سوء الحالة الصحية للثة والأسنان في دخول الجراثيم إلى مجرى الدم والانتقال إلى القلب بسهولة. يمكن أن يُسبب ذلك عَدوى تسمى التهاب الشغاف. اغسل أسنانك ونظفها بالخيط باستمرار. واحرص أيضًا على إجراء فحوصات طبية لأسنانك بانتظام.

المضاعفات

تشمل المضاعفات المحتملة لأمراض القلب ما يأتي:

  • فشل القلب. فشل القلب إحدى المضاعفات الأكثر شيوعًا لأمراض القلب. لا يتمكن القلب من ضخ ما يكفي من الدم لتلبية حاجة الجسم.
  • النوبة القلبية. يمكن أن تحدث النوبة القلبية إذا انتقلت قطعة من اللويحات الموجودة في الشريان أو جلطة دموية إلى القلب.
  • السكتة الدماغية. يمكن أن تُسبب عوامل الخطورة -التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب- السكتة الدماغية الإقفارية أيضًا. ويحدث هذا النوع من السكتة الدماغية عند تضيُّق الشرايين التي تغذي الدماغ أو انسدادها. حيث تصل كمية قليلة جدًا من الدم إلى الدماغ.
  • تمدد الأوعية الدموية. تمدد الأوعية الدموية انتفاخ في جدار أحد الشرايين. وإذا انفجرت الأوعية الدموية المتمددة، فقد تواجه نزيفًا داخليًا مهددًا للحياة.
  • مرض الشريان المحيطي. عندما تُصاب بمرض الشريان المحيطي، لا تتدفق كمية كافية من الدم إلى الذراعين أو الساقين، وخاصة الساقين. ويُسبب ذلك ظهور بعض الأعراض، أبرزها ألم الساق عند المشي، يُسمى العرَج. ويمكن أن يُسبب تصلب الشرايين مرض الشرايين المحيطية.
  • توقف القلب المفاجئ. توقف القلب المفاجئ فقدان مفاجئ لنشاط القلب والتنفس والوعي. ويحدث غالبًا بسبب مشكلة في النظام الكهربائي للقلب. توقف القلب المفاجئ حالة طبية طارئة. ويؤدي إلى موت القلب المفاجئ إذا لم يُعالج على الفور.

الوقاية

كما يمكن الوقاية من أمراض القلب باتباع تغيرات نمط الحياة نفسها المستخدمة في علاجها. جرِّب هذه النصائح المفيدة لصحة القلب:

  • امتنع عن التدخين.
  • اتبع نظامًا غذائيًّا منخفض الأملاح والدهون المشبعة.
  • مارس التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا خلال معظم أيام الأسبوع.
  • حافظ على وزن صحي.
  • قلل من التوتر وتحكَّم فيه.
  • تحكَّم في ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول وداء السكري.
  • احصل على قسط كافٍ من النوم. ويجب على البالغين أن يحرصوا على النوم لمدة تتراوح بين 7 و 9 ساعات يوميًا.

التشخيص

لتشخيص أمراض القلب، سيفحصك اختصاصي الرعاية الصحية ويستمع إلى ضربات قلبك. وسيطرح عليك غالبًا أسئلة عن الأعراض التي تشعر بها وسيرتك المَرضية الشخصية والعائلية.

الاختبارات

تُستخدم اختبارات مختلفة متعددة لتشخيص أمراض القلب.

  • اختبارات الدم. تتسرب بعض بروتينات القلب ببطء إلى الدم بعد تضرر القلب نتيجة للإصابة بنوبة قلبية. ويمكن إجراء اختبارات الدم للتحقق من وجود تلك البروتينات. ويُجرى اختبار البروتين المتفاعل C ‏(CRP) عالي الحساسية للتحقق من وجود بروتين مرتبط بالتهاب الشرايين. قد تُجرى اختبارات الدم الأخرى غالبًا للتحقق من مستويات السكر والكوليسترول في الدم.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية. يُظهر تصوير الصدر بالأشعة السينية حالة الرئتين. ويمكن أن يُظهر ما إذا كانت عضلة القلب متضخمة أم لا.
  • مخطط كهربية القلب (ECG أو EKG). مخطط كهربية القلب هو اختبار سريع وغير مؤلم يسجل الإشارات الكهربائية في القلب. ويمكن أن يوضح ما إذا كان القلب ينبض بسرعة بالغة أم ببطء شديد.
  • جهاز هولتر. جهاز هولتر هو جهاز محمول لمخطط كهربية القلب يمكن ارتداؤه لمدة يوم واحد أو أكثر لتسجيل نشاط القلب أثناء الأنشطة اليومية. ويمكن أن يكتشف هذا الاختبار اضطراب نبض القلب الذي لم يُكتشف أثناء فحص مخطط كهربية القلب العادي.
  • مخطط صدى القلب. يستخدم هذا الفحص غير المتوغل (من دون جراحة) الموجات الصوتية لالتقاط صور مفصلة للقلب أثناء الحركة. ويوضح الفحص كيفية انتقال الدم عبر القلب وصماماته. ويمكن أن يساعد مخطط صدى القلب على تحديد ما إذا كان الصمام ضيقًا أو به تسريب.
  • الاختبارات أثناء التمارين الرياضية أو اختبارات الجهد. تشمل هذه الاختبارات غالبًا المشي على جهاز المشي أو ركوب دراجة ثابتة أثناء فحص القلب. وتساعد اختبارات الجهد على كشف طبيعة استجابة القلب للأنشطة البدنية ومعرفة ما إذا كانت أعراض أمراض القلب تظهر أثناء ممارسة التمارين الرياضية. وفي حال تعذر أداء التمارين الرياضية، يمكن إعطاؤك أدوية لها تأثير التمارين الرياضية نفسه في القلب.
  • القسطرة القلبية. يمكن أن يوضح هذا الاختبار الانسدادات الموجودة في شرايين القلب. يُدخل الطبيب أنبوبًا طويلاً رفيعًا ومرنًا، يُسمى أنبوب قسطرة، في أحد الأوعية الدموية، عادةً في منطقة الأُربية أو الرسغ، ويوجهه نحو القلب. تسري عبر أنبوب القسطرة صبغة تصل إلى شرايين القلب. وتساعد الصبغة على إظهار الشرايين بشكل أوضح في صور الأشعة السينية الملتقطة أثناء إجراء الاختبار.
  • التصوير المقطعي المحوسب للقلب. أثناء التصوير المقطعي المحوسب للقلب، تستلقي على طاولة داخل جهاز على شكل كعكة الدونات. يدور أنبوب الأشعة السينية الموجود داخل الجهاز حول الجسم ويلتقط صورًا للقلب والصدر.
  • تصوير القلب بالرنين المغناطيسي (MRI). يستخدم تصوير القلب بالرنين المغناطيسي مجالاً مغناطيسيًا وموجات راديوية ينتجها الكمبيوتر لالتقاط صور مفصلة للقلب.

المعالجة

يعتمد علاج أمراض القلب على سبب الضرر الذي أصاب القلب ونوعه. قد يشمل علاج مرض القلب ما يأتي:

  • إجراء تغييرات في نمط الحياة مثل اتباع نظام غذائي منخفض الأملاح والدهون المشبعة وممارسة التمارين الرياضية بمعدل أكبر وعدم التدخين.
  • الأدوية.
  • إجراءً في القلب.
  • جراحة القلب.

الأدوية

قد تحتاج إلى أدوية للسيطرة على أعراض أمراض القلب ومنع حدوث مضاعفات. ويعتمد نوع الدواء المُستخدم على نوع المرض القلبي.

العمليات الجراحية أو الإجراءات الأخرى

قد يحتاج بعض المصابين بأمراض القلب إلى الخضوع لإجراء طبي أو عملية جراحية. يعتمد نوع العلاج على نوع المرض القلبي ومقدار الضرر الذي لحق بالقلب.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

إحداث تغيرات في نمط الحياة جزء أساسي في علاج أمراض القلب والوقاية منها. ويوصى بإجراء التغييرات الآتية لتحسين صحة القلب:

  • الامتناع عن التدخين. التدخين أحد عوامل الخطورة الرئيسية المرتبطة بأمراض القلب. إذا كنت تدخن ولا تستطيع الإقلاع من دون مساعدة، فاستشر فريق الرعاية الصحية بشأن البرامج أو العلاجات التي يمكن أن تساعدك على الإقلاع.
  • تناوُل الأطعمة الصحية. تناوَل الكثير من الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة. وقلِّل من السكريات والأملاح والدهون المشبعة.
  • التحكم في ضغط الدم. يزيد ارتفاع ضغط الدم غير الخاضع للسيطرة خطورة الإصابة بحالات صحية خطيرة. لذلك، احرص على فحص ضغط الدم كل عامين على الأقل إذا كان عمرك 18 عامًا فأكثر. وإذا كانت لديك عوامل خطورة مرتبطة بأمراض القلب أو كان عمرك يزيد على 40 عامًا، فقد يتعين عليك إجراء هذه الفحوص على فترات أكثر تقاربًا. اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن قراءة ضغط الدم الأنسب لحالتك.
  • إجراء اختبار الكوليسترول. ينبغي إجراء اختبار الكوليسترول عندما تكون في العشرينيات من العمر، ثم بعد ذلك على الأقل كل أربعة إلى ستة أعوام. وقد تحتاج إلى بدء إجراء الاختبارات قبل ذلك إذا كان لعائلتك سيرة مَرضية من الإصابة بارتفاع مستوى الكوليسترول. وقد تحتاج إلى إجراء فحوصات الكوليسترول بوتيرة أكبر إذا لم تكن نتائج الاختبارات ضمن النطاق المطلوب أو إذا كنت عرضة لعوامل خطورة مرتبطة بالإصابة بأمراض القلب.
  • السيطرة على داء السكري. إذا كنت مصابًا بالسكري، فمن الممكن أن يساعد التحكم في نسبة السكر في الدم على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
  • ممارسة التمارين الرياضية. الحفاظ على النشاط البدني مفيد لصحة القلب. مارس التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا خلال معظم أيام الأسبوع. استشِر فريق الرعاية الصحية بشأن أنواع التمارين الرياضية الأنسب لك والقدر المناسب لممارستها.
  • الحفاظ على وزن صحي. تزداد خطورة الإصابة بأمراض القلب مع زيادة الوزن. اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن الوزن الأمثل بالنسبة إليك.
  • التحكم في التوتر. ابحث عن الوسائل التي تساعد على تخفيف التوتر العاطفي. ومن النصائح ممارسة مزيد من التمارين الرياضية والتدرب على التركيز الذهني والتواصل مع الآخرين في مجموعات الدعم.
  • ممارسة عادات صحية جيدة. اغسل يديك بانتظام واغسل أسنانك بالفرشاة ونظفها بالخيط للحفاظ على صحتك.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم. قد يُسبب سوء النوم زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وغيرها من الحالات الصحية طويلة المدى. وينبغي للبالغين الحرص على النوم مدة من سبع إلى تسع ساعات يوميًا. بينما يحتاج الأطفال في كثير من الأحيان إلى ساعات نوم أكثر. التزم بالنوم والاستيقاظ في الوقت ذاته كل يوم، بما في ذلك أيام العطلات الأسبوعية. وإذا كنت تواجه مشكلة في النوم، فتحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية عن الإستراتيجيات التي يمكن أن تفيدك في هذا.

التأقلم والدعم

إليك بعض الوسائل التي تساعد على تخفيف مرض القلب وتحسين جودة الحياة:

  • التأهيل القلبي. التأهيل القلبي برنامج مخصص للتعليم والتمارين الرياضية. ويشمل ممارسة تمارين رياضية وتقديم الدعم المعنوي والإرشادات بشأن نمط حياة مفيد لصحة القلب. ويوصى عادةً بتنفيذ هذا البرنامج تحت إشراف بعد الإصابة بنوبة قلبية أو بعد إجراء جراحة في القلب.
  • مجموعات الدعم. التواصل مع الأصدقاء والعائلة أو الانضمام إلى مجموعات الدعم من الوسائل الفعالة لتخفيف التوتر. وقد تجد أنه من المفيد أن تتحدث بشأن مخاوفك إلى الأشخاص الآخرين الذين يمرون بظروف مشابهة.
  • إجراء الفحوصات الصحية بانتظام. تساعدك زيارة اختصاصي الرعاية الصحية بانتظام على ضمان علاج مرض القلب بشكل صحيح.

التحضير للموعد

تُكتشف بعض أنواع أمراض القلب عند الولادة أو أثناء الطوارئ، على سبيل المثال، عندما يصاب شخص بنوبة قلبية. قد لا يكون لديك الوقت الكافي للاستعداد.

يُرجى زيارة اختصاصي الرعاية الصحية إذا كنت تظن أنك مصاب بمرض بالقلب أو كنت معرضًا لخطر الإصابة به نظرًا إلى وجود سيرة مَرضية عائلية من الإصابة به. وقد تُحال إلى طبيب مختص في أمراض القلب. ويُسمى هذا النوع من الأطباء طبيب القلب.

إليك بعض المعلومات للمساعدة على الاستعداد للموعد الطبي.

ما يمكنك فعله

  • التزم بالقيود التي يجب اتباعها قبل الموعد الطبي. عند تحديد الموعد الطبي، اسأل عما إذا كان هناك أي شيء يتعين عليك فعله مقدمًا، مثل تقييد نظامك الغذائي. على سبيل المثال، قد تتلقى تعليمات بعدم تناول الطعام أو الشراب قبل بضع ساعات من الخضوع لاختبار الكوليسترول.
  • دوّن أي أعراض تشعر بها، بما في ذلك أي أعراض قد تبدو غير مرتبطة بمرض القلب.
  • دوّن المعلومات الشخصية المهمة. اذكر ما إذا كان لديك سيرة مَرضية عائلية للإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية أو ارتفاع ضغط الدم أو السكري. دوّن أيضًا أي ضغوط شديدة أو تغيرات حياتية تعرضت لها مؤخرًا.
  • اكتب قائمة بجميع الأدوية، أو الفيتامينات أو المكمّلات الغذائية التي تتناولها. واذكر جرعاتها.
  • اصطحب معك أحد الأشخاص، إن أمكن. حيث يمكن أن يساعدك الشخص المرافق لك على تذكر المعلومات التي تتلقاها.
  • كن مستعدًا لمناقشة نظامك الغذائي وأي عادات تتعلق بالتدخين وممارسة التمارين الرياضية. وإذا لم تكن تتبع نظامًا غذائيًّا أو لا تواظب على روتين رياضي، فاسأل فريق الرعاية الصحية عن كيفية بدء ذلك.
  • دوّن الأسئلة التي تريد طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.

بالنسبة إلى أمراض القلب، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية ما يأتي:

  • ما السبب الأكثر احتمالاً للإصابة بهذه الأعراض أو الحالة المرَضية؟
  • ما الأسباب الأخرى المحتملة؟
  • ما الاختبارات المطلوبة؟
  • ما أفضل علاج؟
  • ما الخيارات العلاجية البديلة التي تنصح بها؟
  • ما الأغذية التي ينبغي لي تناوُلها أو تجنُّبها؟
  • ما مستوى النشاط البدني الملائم؟
  • كم عدد المرات التي ينبغي لي أن أخضع فيها لفحوصات مرض القلب؟ على سبيل المثال، كم مرة سأحتاج إلى فحص الكوليسترول؟
  • لديَّ مشكلات صحية أخرى. كيف يمكنني التعامل معها جميعًا؟
  • هل هناك أي قيود يجب عليّ اتباعها؟
  • هل يجب أن أراجع اختصاصيًا؟
  • هل هناك أي كتيبات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المحتمل أن يطرح عليك فريق الرعاية الصحية العديد من الأسئلة مثل:

  • متى بدأ ظهور الأعراض؟
  • هل تشعر بالأعراض طوال الوقت أم أنها تظهر وتختفي؟
  • على مقياس من 1 إلى 10، حيث يعبِّر الرقم 10 عن الأعراض الأكثر حدةً، ما مدى حدة الأعراض التي تشعر بها؟
  • ما الذي يبدو أنه يحسن أعراضك، إن وُجد؟
  • ما الذي يجعل الأعراض تتفاقم، إن وُجد؟
  • هل لديك سيرة مَرضية عائلية للإصابة بأمراض القلب أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو مرض خطير آخر؟

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

عليك أن تبدأ فورًا بإدخال تغييرات صحية على نمط حياتك. واتَّبِع نظامًا غذائيًا صحيًا ومارِس مزيدًا من التمارين الرياضية وتجنب التدخين. فاتباع نمط حياة صحي أفضل طرق الوقاية من مرض القلب ومضاعفاته.